كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٧٥
على العرش: لا اله الا الله، محمد نبي الرحمة، وعلي مقيم الحجة [١]، من عرف حق علي زكى وطاب، ومن أنكر حقه لعن وخاب، أقسمت بعزتي أن أدخل النار من عصاه وان أطاعني، وأدخل الجنة من أطاعه وان عصاني [٢]. ودلالة هذا الحديث على وجوب اتباعه واضح. وفي كتاب شرف النبي، عن ام سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله عندي، فقعدت إليه فاطمة ليلة ومعها علي، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله رأسه اليهما، فقال: أبشر أبشر يا علي أنت وشيعتك في الجنة [٣]. وفي فردوس الديلمي، مسندا عن علي عليه السلام: يا علي أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي، فان أتاك هؤلاء القوم، فسلموا لك [٤] هذا الأمر فاقبله منهم، وان لم يأتوك فلا تأتهم [٥]. ووجه دلالة هذا الحديث على وجوب اتباعه والاتيان إليه كالكعبة ظاهر. وفيه أيضا مسندا، عن علي عليه السلام: يا علي ان الله عزوجل قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك، فأبشر، فانك الأنزع البطين [٦]. وعن البراء وابن عباس - واللفظ لابن عباس - عن النبي صلى الله عليه وآله: علي مني مثل رأسي من بدني [٧].
[١] في (ن): الجنة.
[٢] المناقب للخوارزمي ص ٣١٨ ط قم.
[٣] احقاق الحق ٧: ٣٠٦ عن كتاب شرف النبي.
[٤] في الفردوس: فمكنوا لك.
[٥] فردوس الأخبار ٥: ٤٠٦ برقم: ٨٣٠٩.
[٦] احقاق الحق ٧: ٣٧ - ٣٨.
[٧] المناقب لابن المغازلي ص ٩٢ برقم: ١٣٥ و ١٣٦.