كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٤٤٣
واعية) [١] قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سألت الله عزوجل أن يجعلها اذنك يا علي، قال علي: فما نسيت بعد ذلك وما كان لي أن أنساه [٢]. وفيه أيضا باسناده عن بريدة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: ان الله عزوجل أمرني أدنيك ولا أقصيك، وأن اعلمك وأن تعي، وحق الله عزوجل أن تعي، قال: ونزلت (وتعيها اذن واعية [٣]. وفيه أيضا باسناده في تفسير قوله (تعالى ومن عنده علم الكتاب) [٤] عن عبد الله بن عطاء، قال: كنت جالسا مع أبي جعفر في المسجد، فرأيت عبد الله بن سلام، فقلت: هذا الذي عنده علم الكتاب، قال: انما ذاك علي بن أبي طالب [٥]. وفيه أيضا باسناده عن ابن الحنفية (ومن عنده علم الكتاب) قال: هو علي بن أبي طالب [٦]. وفيه أيضا باسناده عن جابر بن عبد الله، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وآله بعضد علي عليه السلام، وقال: هذا امام البررة، وقاتل الكفرة، منصورر من نصره، مخذول من خذله، ثم مد بها صوته فقال: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب [٧]. وفيه أيضا عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب [٨].
[١] الحاقة: ١٢.
[٢] احقاق الحق ٣: ١٤٩ عنه.
[٣] احقاق الحق ٣: ١٤٨.
[٤] الرعد: ٤٣.
[٥] احقاق الحق ٣: ٢٨١ عنه.
[٦] نفس المصدر.
[٧] احقاق الحق ٤: ٢٣٥ عنه وص ٣٧٦.
[٨] احقاق الحق ٥: ٤٦٩ - ٤٨٢.