كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ١٦٢
أبي بكر إذ جئ بعلي عليه السلام، فقال له أبو بكر: بايع، فقال له علي عليه السلام: فان لم أفعل ؟ فقال: أضرب الذي فيه عيناك، فرفع رأسه الى السماء، ثم قال: اللهم اشهد، ثم مد يده [١]. ومنه: ما رواه أيضا عن ابراهيم بسنده، عن داود بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن عدي بن حاتم، قال: ما رحمت أحدا رحمتي عليا حين اتي به ملببا، فقيل له: بايع، قال: فان لم أفعل ؟ قالوا إذا نقتلك، قال: إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله، الى آخر الخبر [٢]. وعن ابراهيم الثقفي، عن محمد بن أبي عمير، عن أبيه، عن صالح بن أبي الأسود، عن عقبة بن سنان، عن الزهري، قال: ما بايع علي عليه السلام الا بعد ستة أشهر، وما اجترئ عليه الا بعد موت فاطمة عليها السلام [٣]. ومنه: ما رواه عن ابراهيم بسنده، عن موسى بن عبد الله بن الحسن: أن عليا عليه السلام قال لهم: بايعوا فان هؤلاء خيروني في أن يأخذوا ما ليس لهم، أو اقاتلهم وأفرق أمر المسلمين [٤]. ومنه: ما رواه عن ابراهيم بسنده، عن موسى بن عبد الله بن الحسن، قال: يا أبت أسلم أن تبايع، وقالوا: ما كنا نبايع حتى يبايع بريدة: لقول النبي صلى الله عليه وآله لبريدة: علي وليكم من بعدي، فقال علي عليه السلام: يا هؤلاء ان هؤلاء خيروني أن يظلموني حقي وأبايعهم، وارتدت الناس حتى بلغت الردة أحدا، فاخترت أن اظلم حقي وان فعلوا ما فعلوا [٥].
[١] الشافي ٣: ٢٤٤.
[٢] الشافي ٣: ٢٤٤.
[٣] الشافي ٣: ٢٤٢.
[٤] الشافي ٣: ٢٤٣.
[٥] الشافي ٣: ٢٤٣ - ٢٤٤.