كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٥٧
يدخل الجنة من امتي سبعون ألفا لا حساب عليهم، ثم التفت الى علي عليه السلام فقال: هم من شيعتك وأنت امامهم [١]. ومنه: ما رواه باسناده عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي مني مثل رأسي من بدني [٢]. ومنه: ما رواه أيضا باسناده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: حدثني النبي صلى الله عليه وآله، قال: أتاني جبرئيل عليه السلام آنفا، فقال: تختموا بالعقيق فانه أول حجر شهد لله بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولعلي بالوصية، ولولديه بالامامة، ولشيعته بالجنة [٣]. وهذا المعنى رواه الموفق الخطيب الخوارزمي بسنده الى سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وآله بهذه العبارة، قال لعلي: يا علي تختم باليمين تكن من المقربين، قال: يا رسول الله وما المقربون ؟ قال: جبرئيل، وميكائيل، واسرافيل، قال: فبم أتختم ؟ قال: بالعقيق الأحمر، فانه أول حجر أقر لله بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك بالوصية، ولولدك بالامامة، ولمحبيك بالجنة، ولشيعة ولدك بالفردوس [٤]. ومنه: ما رواه أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل بدرنوك من درانيك الجنة، فجلست عليه، فلما صرت بين يدي ربي كلمني وناجاني، فما علمت [٥] شيئا الا علمته عليا، فهو باب مدينة علمي، ثم دعاه إليه، فقال: يا علي سلمك سلمي، وحربك حربي، وأنت العلم فيما بيني وبين امتي
[١] المناقب لابن المغازلي ص ٢٩٣ ح ٣٣٥.
[٢] المناقب لابن المغازلي ص ٩٢ ح ١٣٥.
[٣] المناقب لابن المغازلي ص ٢٨١ ح ٣٢٦.
[٤] المناقب للخوارزمي ص ٣٢٦ ط قم.
[٥] في المناقب: فما علمني.