كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ١٧
عبدالعالي الميسي، وهو روي عن الشيوخ المذكورين في السند الاول الى مؤلفي الكتب الاربعة. وأما تلامذته ومن يروي عنه، فهما أيضا شيخان جليلان، وهما: ١ - العلامة محمد باقر المجلسي قدس سره، وله اجازة مبسوطة منه. ٢ - الشيخ المحدث الحر العاملي، فقد صرح بروايته عنه في كتاب أمل الامل. ولم نعثر على غيرهما ممن روى عنه، ولعل هناك عدة كثيرة تلمذوا عليه ورووا عنه ولكن أرباب التراجم والمعاجم الرجالية أهملوا ذكرهم اجازته للعلامة المجلسي قدس سرهما: قال العلامة المجلسي قدس سره في اجازات البحار: صورة اجازة كتبها لنا المولى الاجل العالم الورع، مولانا محمد طاهر القمي قدس سره بخطه الشريف: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أوضح لنا السبل الى الاحكام، وجعل الرواية طريقا لاخذها عن هداة الانام، والصلاة والسلام على سيد أنبيائه، وسفرائه المعصومين الكرام. وبعد فان الاخ في الله، الجليل النبيل، العالم العامل، الفاضل الكامل، جامع بحار الانوار، مروج آثار اللائمة الاطهار، أعني: التقي النقي الطاهر، مولانا محمد باقر، عصمه الله تعالى من الكبائر، والصغائر، قد طلب مني اجازة ما صح لي اجازته، مما صنفه ورواه علماؤنا الماضون، وسلفنا الصالحون، من الكتب الاربعة المشهورة التي هي دعائهم الايمان، ومرجع الفقهاء في هذا الزمان، أعني: كتاب الكافي للشيخ ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني، وكتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، وكتابي التهذيب والاستبصار لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، أعلى الله تعالى مقامهم، وأجزل في الجنة اكرامهم، وغير هذه الكتب الامامية.