كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٤٥٠
وقد أورد هذا المعنى بسبع أسانيد اخر [١]. وفيه باسناده عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النظر الى وجه علي عبادة [٢]. وفيه هذا الحديث بتسعة أسانيد اخر [٣]. وفيه باسناده عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أن أراد أن ينظر الى علم آدم وفقه نوح، فلينظر الى علي بن أبي طالب [٤]. وفيه باسناده قال: أتى عمر رجلان فسألاه عن طلاق العبد، فانتهى الى حلقة فيها رجل أصلع، فقال: يا أصلع كم طلاق العبد ؟ فقال له باصبعيه: هكذا، وحرك السبابة والتي تليها، فالتفت اليهما فقال: اثنتين، فقال أحدهما: سبحان الله جئناك وأنت أمير المؤمنين فسألناك، فجئت الى رجل والله ما كلمك، قال: ويلك تدري من هذا ؟ قال: هذا علي بن أبي طالب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لو أن السماوات والأرضين وضعتا في كفة ووضع ايمان علي في كفة لرجح ايمان علي [٥]. وفيه باسناده عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا علي شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من العيوب والذنوب، وجوههم كالقمر ليلة البدر، وقد فرجت عنهم الشدائد، وسهلت لهم الموارد، واعطوا الأمن والأمان، وارتفعت عنهم الأحزان، يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، شرك نعالهم تتلألأ نورا، على نوق بيض لها أجنحة قد ذللت من غير مهابة ونجبت من غير رياضة، أعناقها من ذهب أحمر، ألين من
[١] المناقب ص ١٢٥ - ١٢٦.
[٢] المناقب لابن المغازلي ص ٢٠٧ برقم: ٢٤٤.
[٣] المناقب ص ٢٠٧ - ٢١١.
[٤] المناقب لابن المغازلي ص ٢١٢ برقم: ٢٥٦.
[٥] المناقب لابن المغازلي ص ٢٨٩ برقم: ٣٣٠.