كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٤٧٧
حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم [١]. وفي تفسير الثعلبي باسناده قال: وروى أبو حاتم، عن أبي هريرة قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله الى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم [٢]. وفي كتاب صفوة الزلال المعين، عن أبي سعيد قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فاضطجع معهم، فاستسقى الحسين رسول الله صلى الله عليه وآله، فقام الى الفوح فحلبها فاستسقى الحسن، فقال: يا بني استسقي أخوك قبلك نسقيه ثم نسقيك، قالت فاطمة: كأنه أحبهما اليك يا رسول الله ؟ قال: ما هو بأحبهما الي، اني وأنت وهذا المضطجع في مكان واحد يوم القيامة [٣]. وهذا الحديث في مسند أحمد بن حنبل، باسناده عن على عليه السلام، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا نائم على المنام، فاستسقى الحسين، الى آخر الحديث مع أدنى تغيير [٤]. وفي صحيح البخاري في الجزء الرابع، باسناده عن أبي بكرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله على المنبر، والحسن والحسين الى جنبه ينظر اليهما، الى الحسن مرة والى الحسين مرة ويقول: ابني هذا سيد [٥]. وفيه باسناده عن اسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يأخذ الحسن والحسين
[١] صحيح الترمذي ٥: ٦٥٦ برقم: ٣٨٧٠.
[٢] احقاق الحق ٩: ١٦١ - ١٦٤.
[٣] احقاق الحق ٩: ١٧٤ و ٢١١ - ٢١٧ نحوه.
[٤] احقاق الحق ٩: ٢١٢، ومسند أحمد بن حنبل ١: ١٠١ ط مصر.
[٥] صحيح البخاري ٤: ٢١٦ باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام.