كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٩٢
عمر: ما هذا ؟ فقال: أنت الأمير ونحن المؤمنون. وفي شرح صحيح البخاري: أن عمر أول من سمي بأمير المؤمنين، ولكن لم يذكر الحكاية. النوع الثالث فيما روي عن النبي صلى الله عليه وآله أن عليا مع الحق والحق معه وما في معناه منه: ما نقل عن كتاب شرف النبي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، في حديث طويل يخاطب فيه عليا عليه السلام: وان الحق معك، ليس أحد من الامة يعدلك، وان الحق معك وعلى لسانك وفي قلبك وبين عينيك [١]. وسيجئ الحديث بتمامه في النوع الذي يلي هذا النوع. وفي كتاب الفردوس للديلمي، باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله: يا عمار ان رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره، فاسلك مع علي ودع الناس، انه لن يدلك على ردى، ولن يخرجك من الهدى [٢]. ومنه: ما أخرجه ابن الأثير في جامع الاصول، قال: وأخرجه الترمذي، قال النبي صلى الله عليه وآله: رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار [٣]. ومنه: ما في كتاب العقد لابن عبد ربه، قال النبي صلى الله عليه وآله: من كنت مولاه فعلي مولاه، الى قوله: وأدر الحق معه حيث دار [٤]. وسيجئ تمام الحديث ان شاء الله في
[١] راجع احقاق الحق ٤: ٤٨٤ - ٤٨٦.
[٢] رواه الحمويني في فرائد السمطين ١: ١٧٨، والقندوزي في ينابيع المودة ص ١٢٨.
[٣] الصراط المستقيم ١: ٢٩٨ عن جامع الاصول، وصحيح الترمذي ٥: ٥٩٢ برقم: ٣٧١٤.
[٤] راجع احقاق الحق ٤: ٤٤١، و ٦: ٢٩٠ - ٢٩١.