كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٧٩
وروى الفقيه ابن المغازلي في كتابه، حديثا مسندا الى جابر بن عبد الله، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بعضدي [١] علي وقال: هذا أمير البررة، قاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، ثم مد بها صوته، فقال: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب [٢]. قال صاحب الصراط المستقيم بعد نقل هذا الحديث وحديث آخر في معناه: ورواه الخطيب ويحيى بثلاثة طرق، وابن شاهين بأربعة، والجعابي بخمسة، وابن بطة بستة، والثقفي بسبعة، وأحمد بثمانية، وأخرج صاحب المصابيح وصاحب المستدرك، وقال: صحيح الاسناد ولم يخرجه البخاري ومسلم [٣]. وروي عن الواحدي في أسباب نزول القرآن ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا يعني: عليا فان حزب الله يعني: شيعة الله ورسوله ووليه هم الغالبون [٤] يعني: هم العالون. وفي كتاب الفردوس للديلمي، عن النبي صلى الله عليه وآله: يا علي أول أربعة يدخلون الجنة، أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذريتنا، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا [٥]. وفيه أيضا باسناده، عن النبي صلى الله عليه وآله: يا بريدة ان عليا وليكم بعدي، فأحب عليا فانه يفعل ما يؤمر [٦]. ونقل عن علي بن مجاهد في تاريخه مسندا، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله عند وفاته
[١] في المناقب: بعضد.
[٢] المناقب لابن المغازلي ص ٨٠ برقم: ١٢٠.
[٣] الصراط المستقيم ٢: ٢١.
[٤] المائدة: ٥٦.
[٥] احقاق الحق ٩: ٢١٧ - ٢٢٢ و ١٨: ٤٠٥.
[٦] احقاق الحق ١٥: ١١٤.