كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٦٩
أليس أول من صلى لقبلتكم وأعلم الناس بالقرآن [١] والسنن وآخر الناس عهدا بالنبي ومن جبريل عون له في الغسل والكفن ماذا الذي ردكم عنه فنعرفه ها ان بيعتكم من أغبن الغبن [٢] وقيل: ان هذه الأبيات نسبه قوم الى عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب. وقال عبادة بن الصلت في أبيات له يوم السقيفة: ما بال الرجال أخروا عليا عن رتبة كان له مرضيا أليس كان دونهم وصيا وقال عتبة [٣] بن أبي سفيان بن عبد المطلب: وكان ولي الأمر من بعد أحمد علي وفي كل المواطن صاحبه وصي رسول الله حقا وصهره [٤] وأول من صلى ومن لان جانبه [٥] وقال قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري في صفين: قلت لما بغى العدو علينا حسبنا ربنا ونعم الوكيل حسبنا ربنا الذي فتح البصرة بالأمس والحديث طويل وعلي امامنا وامام لسوانا أتى به التنزيل حين قال النبي من كنت مولاه فهذا مولاه خطب جليل انما قاله النبي على الامة حتم ما فيه قال وقيل [٦]
[١] في البحار: بالاثار.
[٢] بحار الأنوار ٣٨: ٢٩٣ و ٣٨: ٢٧٤، وفيهما في آخر البيت: ها ان بيعتكم من أول الفتن.
[٣] في البحار: عبد الله.
[٤] في البحار: وجاره.
[٥] بحار الأنوار ٣٨: ٢٧٦.
[٦] بحار الأنوار ٣٧: ١٥٠.