كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٥٤٥
الحد [١]. وذكر أحمد بن حنبل في مسنده عن سعيد بن المسيب، قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن يعني عليا [٢]. ومنها: ما في كتاب الجمع بين الصحيحين في مسند أبي سعيد الخدري، في الحديث الثامن والعشرون من المتفق عليه، ما معناه: أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا، فلم يأذن له فانصرف، فقال عمر: ما حملك على ما صنعت ؟ قال: كنا نؤمر بهذا، قال: لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن، فشهد له أبو سعيد الخدري بذلك عن النبي صلى الله عليه وآله، فقال عمر: خفي علي هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله ألهاني عنه الصفق في الأسواق [٣]. انظر أيها الخبير الى امامهم الهادي كيف كان مشغولا بالدنيا، وألهاه الصفق في الأسواق عن التفقه في الدين. ومنها: ما في الكتاب المذكور أيضا في مسند أبي أوفى من افراد مسلم، عن أبي أوفى، قال: سألني عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم العيد، فقلت: اقتربت الساعة [٤]. وفي هذا الكتاب مسند آخر لأبي أوفى، وحاصله: أن عمر سأل أبا واقد عما قرأ
[١] مسند أحمد بن حنبل ١: ١٤٠.
[٢] كفاية الطالب ص ٩٥، وذخائر العقبى ص ٨٢، والصواعق المحرقة ص ٧٦، وتذكرة الخواص ص ١٥٤، والطرائف ص ٤٧٣.
[٣] صحيح مسلم ٣: ١٦٩٦، وصحيح البخاري ٧: ١٣٠، والطرائف ص ٤٧٦ عن الجمع بين الصحيحين.
[٤] الطرائف ص ٤٧٥ عنه.