كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٤٩٢
فلست بقاطع رحمي وولدي * ولو جرت مظالمها الجزور أيأمر جمعهم أبناء فهر * بقتل محمد والأمر زور فلا وأبيك لا ظفرت قريش * ولا لقيت رشادا إذ تشير بني أخي ونوط القلب مني * وأبيض ماؤه غدق كثير ويشرب بعدها الولدان ريا * وأحمد قد تضمنه القبور أيا ابن الأنف أنف بني قصي * كأن جبينك القمر المنير [١] وفي كتاب الحنبلي المذكور صاحب كتاب نهاية الطلب وغاية السؤول، باسناده قال سمعت أبا طالب رضى الله عنه يقول: حدثني محمد ابن أخي وكان والله صدوقا، قال: قلت له: بم بعثت يا محمد ؟ قال: بصلة الأرحام، واقام الصلاة وايتاء الزكاة [٢]. وفي الكتاب المذكور، باسناده الى عروة بن عمر الثقفي، قال: سمعت أبا طالب رضى الله عنه قال: سمعت ابن أخي الأمين يقول: اشكر ترزق، ولا تكفر فتعذب [٣]. وفي الكتاب المذكور باسناده الى سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن أبا طالب مرض، فعاده النبي صلى الله عليه وآله [٤]. وفي كتابه أيضا باسناده الى عطاء بن أبي رياح، عن ابن عباس، قال: عارض النبي صلى الله عليه وآله جنازة أبي طالب رضى الله عنه، فقال: وصلتك رحم، وجزاك الله يا عم خيرا [٥].
[١] الطرائف ص ٣٠٣ - ٣٠٤ ح ٣٨٩ عنه.
[٢] الطرائف ص ٣٠٤ ح ٣٩٠ عنه.
[٣] الطرائف ص ٣٠٤ ح ٣٩١ عنه.
[٤] الطرائف ص ٣٠٤ ح ٣٩٢ عنه.
[٥] الطرائف ص ٣٠٥ ح ٣٩٣ عنه.