كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٤٧٤
وفي صحيح البخاري في الجزء الرابع منه، باسناده عن ابن عباس، قال: لما نزل قوله (تعالى: قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى) قالوا: يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال: علي وفاطمة وابناهما عليهم السلام [١]. وفيه في الجزء السادس في تفسير قوله تعالى (قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى) عن ابن عباس، انه سئل عن قوله (الا المودة) قال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلوات الله عليهم [٢]. وفي صحيح مسلم باسناده في الجزء الخامس في تفسير قوله تعالى (قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى)، قال: وسئل ابن عباس عن هذه الاية، فقال ابن جبير: هم قربى آل محمد عليهم السلام [٣]. وفي تفسير الثعلبي باسناده عن ابن عباس، قال: لما نزلت (قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى) قالوا: يا رسول الله من قرابتك ؟ هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال: علي وفاطمة وابناهما عليهم السلام [٤]. وفي تفسير الثعلبي باسناده عن السدي، عن أبي الديلم، قال: لما جئ بعلي بن الحسين عليهما السلام أسيرا فاقيم على درج دمشق، فقام رجل من أهل الشام، فقال: الحمد لله الذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرن الفتنة، فقال علي بن الحسين عليهما السلام: هل قرأت القرآن ؟ قال: نعم، قال: قرأت آل حم ؟ قال: قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم، قال: قرأت (قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى) قال: أأنتم هم ؟
[١] رواه أحمد في فضائل الصحابة ٢: ٦٦٩ ح ١١٤١، والعمدة ص ٤٧.
[٢] صحيح البخاري ٦: ١٢٩.
[٣] العمدة ص ٤٩ ح ٤٠ عنه.
[٤] العمدة ص ٥٠ ح ٤٣ عنه.