كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٤٦١
الحديث التاسع من الجمع بين الصحيحين، وفي الجزء الثاني من الجمع بين الصحاح الستة من صحيح أبي داود ومن صحيح البخاري. وأسند ابن حنبل أيضا عن الخدري: ما كنا نعرف منافقي الأنصار الا ببغضهم عليا. وأسند إليه قول النبي صلى الله عليه وآله: من أبغضنا أهل البيت فهو منافق. وأسند الى الزبير: ما كنا نعرف المنافقين الا ببغضهم اياه. وأسند الى عمار قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي: طوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك. وأسند الى عروة أن رجلا وقع في علي بحضرة عمر، فقال: ان أبغضته آذيت هذا في قبره، يعني النبي صلى الله عليه وآله [١]. وفي الفردوس: يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك [٢]. وفيه أيضا مسندا عن جابر: يا علي لو أن امتي أبغضوك لأكبهم الله عزوجل على مناخرهم في النار [٣]. وفيه أيضا مسندا: يا علي ما كنت ابالي من مات من امتي وهو يبغضك مات يهوديا أو نصرانيا [٤]. وفيه أيضا مسندا عن سلمان رضى الله عنه: يا علي محبك محبي ومبغضك مبغضي [٥]. وفيه أيضا مسندا عن أبي رافع: يا علي أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواء
[١] الصراط المستقيم ٢: ٥٠.
[٢] احقاق الحق ٧: ٢٧ - ٢٧٥ وتقدم آنفا.
[٣] احقاق الحق ٧: ١٨٢ - ١٨٣.
[٤] فردوس الأخبار ٥: ٤٠٨ برقم: ٨٣١٢.
[٥] فردوس الأخبار ٥: ٤٠٨ برقم: ٨٣١٣.