كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٤٥١
الحرير، لكرامتهم على الله عزوجل [١]. وفيه أيضا باسناده عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي بكر وعمر: امضيا الى علي حتى يحدثكما ما كان منه في ليلته وأنا على اثركما، قال أنس: فمضيا ومضيت معهما، فاستأذن أبو بكر وعمر على علي، فخرج اليهما، فقال: يا أبا بكر حدث شئ ؟ قال: لا وما يحدث الا خير، قال لي النبي صلى الله عليه وآله ولعمر: امضيا الى علي يحد ثكما ما كان منه في ليلته، وجاء النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا علي حدثهما ما كان منك في الليل، فقال: أستحيي يا رسول الله، فقال: حدثهما ان الله لا يستحيي من الحق. فقال علي: أردت الماء للطهارة، وأصبحت وخفت أن تفوتني الصلاة، فوجهت الحسن في طريق والحسين في طريق في طلب الماء،، فأبطئا علي فأحزنني ذلك، فرأيت السقف قد انشق ونزل علي منه سطل مغطى بمنديل، فلما صار الى الأرض نحيت عنه المنديل فإذا فيه ماء، فتطهرت للصلاة واغتسلت وصليت، ثم ارتفع السطل والمنديل والتأم السقف. فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما السطل فمن الجنة، وأما الماء فمن نهر الكوثر، وأما المنديل فمن الاستبرق [٢]، من مثلك يا علي في ليلتك وجبرئيل يخدمك [٣]. وفيه باسناده عن علي عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش: نعم الأب أبوك ابراهيم، ونعم الأخ أخوك علي [٤]. وفيه عن ابن عباس رضى الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكلمات التي تلقاها
[١] المناقب لابن المغازلي ص ٢٩٦ برقم: ٣٣٩.
[٢] في المناقب: استبرق الجنة.
[٣] المناقب لابن المغازلي ص ٩٥ برقم: ١٣٩.
[٤] المناقب لابن المغازلي ص ٦٧ برقم: ٩٦.