كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٤٢
ومنه: ما في تفسير الثعلبي عند تفسير قوله تعالى (واسال من ارسلنا من رسلنا) [١] ان النبي صلى الله عليه وسلم ليلة اسري به، جمع الله بينه وبين الانبياء، ثم قال: قل لهم: على ما بعثتم ؟ فقالوا: بعثنا على شهادة ان لا اله الا الله، وعلى الاقرار بنبوتك، والولاية لعلي بن ابي طالب [٢]. وفي مناقب الفقيه لابن المغازلي في تفسير قوله تعالى والنجم إذا هوى باسناده عن ابن عباس، قال: كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي صلى الله عليه وآله إذ انقض كوكب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي، فقام فتية من بني هاشم فنظروا، فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب عليه السلام، قالوا: يا رسول الله لقد غويت في حب علي، فأنزل الله تعالى والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى الى قوله وهو بالافق الأعلى [٣]. وفي كتاب الفردوس للديلمي من علماء المخالفين، باسناده عن عمار بن ياسر: يا علي ان الله عزوجل زينك بزينة لم يتزين الخلائق بزينة هي أحب إليه منها، وهي زينة الأبرار عند الله الزهد في الدنيا، وجعلت الدنيا لا تنال منك شيئا، ووهب لك حب المساكين، فجعلك لهم اماما، يرضون بك وترضى بهم أتباعا، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك الحديث [٤]. وفي مناقب الخوارزمي، عن ابن مريم، قال: سمعت عمار بن ياسر رضى الله عنه يقول:
[١] الزخرف: ٤٥.
[٢] الطرائف ص ١٠١ ح ١٤٧، واحقاق الحق ٣: ١٤٥ عن عدة مصادر.
[٣] المناقب لابن المغازلي ص ٣١٠ ح ٣٥٣، ورواه عن طريق أنس ص ٢٦٦ ح ٣١٣.
[٤] الفردوس للديلمي ٥: ٤٠٩ ح ٨٣١٧، ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء ١: ٧١، والطبري في ذخائر العقبى ص ١٠٠، وفي الرياض النضرة ٢: ٢٢٨، ونظم درر السمطين ص ١٠٢.