كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٣٧٣
خيبريا، ثم قال: اللهم ان لكل نبي أهلا، وهؤلاء أهل بيتي، فأنزل الله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل بيت ويطهركم تطهيرا فقالت زينب: يا رسول الله ألا أدخل معكم ؟ فقال رسول الله: مكانك، فانك الى خير ان شاء الله [١]. ومنه أيضا عن شداد بن عمار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع الى آخر الحديث، وقدمنا تمام الحديث نقلا عن مسند أحمد بن حنبل [٢]. ومنه أيضا بحذف الاسناد عن أبي الحمراء، قال: أقمت في المدينة تسعة أشهر كيوم واحد، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يجئ كل غداة، فيقوم على باب علي وفاطمة عليهما السلام، فيقول: الصلاة، انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [٣]. ومنه أيضا بحذف الاسناد عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قسم الله الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسما، فذلك قوله تعالى: وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين [٤] فأنا من خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثا، فجعلني في خيرها ثلثا، وذلك قوله تعالى: فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة ب وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة ب والسابقون السابقون [٥] فأنا من السابقين، وأنا من خير السابقين. ثم جعل ثلاث قبائل، فجعلني من خيرها قبيلة، فذلك قوله تعالى: شعوبا
[١] العمدة ص ٤٠ عنه، والطرائف ص ١٢٧ - ١٢٨ عنه، واحقاق الحق ٩: ٥٢ عنه.
[٢] العمدة ص ٤١ عنه، والطرائف ص ١٢٣ عنه، واحقاق الحق ٩: ٢ عنه.
[٣] العمدة ص ٤١ - ٤٢ عنه، والطرائف ص ١٢٨ عنه، واحقاق الحق ٩: ٦٣ عنه.
[٤] الواقعة: ٢٧.
[٥] الواقعة: ٨ - ١٠. (*)