كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٣٧٢
مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [١]. ومن تفسير الثعلبي بسنده عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نزلت هذه الاية في خمسة: في، وفي علي، وفي حسن، وفي حسين، وفاطمة انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [٢]. ومنه بسنده عن عطاء بن أبي رياح، حدثني من سمع ام سلمة رضي الله عنها، ثم ذكر الحديث كما نقلناه عن ام سلمة من مسند أحمد بن حنبل [٣]. ومنه أيضا باسناده عن مجمع، قال: دخلت مع امي على عائشة، فسألتها امي عن علي، فقالت: سألتني عن أحب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وآله، لقد رأيت عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، وقد جمع رسول الله صلى الله عليه وآله لفوعا [٤] عليهم، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قالت: قلت: يا رسول الله أنا من أهلك ؟ فقال: تنحي انك الى خير [٥]. ومنه أيضا باسناده عن اسماعيل بن عبد الله بن جعفر الطيار، عن أبيه، قال: لما نظر رسول الله صلى الله عليه وآله الى الرحمة هابطة من السماء، قال: من يدعو ؟ مرتين قالت زينب: أنا يا رسول الله، فقال: ادعي لي فاطمة وعليا والحسن والحسين، قال: فجعل حسنا عن يمينه، وحسينا عن شماله، وعليا وفاطمة تجاهه، ثم غشاهم كساء
[١] صحيح مسلم ٤: ١٨٨٣ برقم: ٢٤٢٤.
[٢] تفسير الثعلبي المخطوط ص ١٣٩، والعمدة ص ٣٩ ح ٢ عنه، والطرائف ص ١٢٧ عنه.
[٣] العمدة ص ٣٩ عنه، والطرائف ص ١٢٥ عنه.
[٤] اللفوع: ثوب يجلل به الجسد كله كساء كان أو غيره. وفي (ق): بغلف، وفي الطرائف: يغدف.
[٥] العمدة ص ٤٠ عنه، والطرائف ص ١٢٧ عنه، واحقاق الحق ٩: ١٠ عنه.