كتاب الأربعين - القمي الشيرازي، محمد طاهر - الصفحة ٢٣٥
رسول الله صلى الله عليه وآله في الجنة [١]. وروى الديلمي في الفردوس عن النبي صلى الله عليه وآله: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر شبيه عيسى بن مريم [٢]. وفي المصابيح في باب جامع المناقب من الحسان، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر [٣]. ومن الحسان عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى بن مريم عليه السلام [٤]. وفيه أيضا من الصحاح، عن علقمة، قال: قدمت الشام، فصليت ركعتين، ثم قلت: اللهم يسر لي جليسا، فأتيت قوما فجلست إليهم، فإذا شيخ قد جاء حتى جلس الى جنبي، قلت: من هذا ؟ قال: أبو الدرداء، قلت: اني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسرك لي، فقال: من أنت ؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أو ليس عندكم ابن ام عبد صاحب النعلين والوسادة والمطهرة ؟ وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه يعني عمارا ؟ أو ليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة ؟ [٥]. وفي المصابيح أيضا في باب جامع المناقب، في رواية اخرى من الحسان: واهتدوا بهدي عمار [٦].
[١] احقاق الحق ٣: ٥٤٢ عن رسالة الاعتقاد.
[٢] سنن ابن ماجة ١: ٥٥ برقم: ١٥٦.
[٣] سنن الترمذي ٥: ٦٢٨ برقم: ٣٨٠١.
[٤] سنن الترمذي ٥: ٦٢٨ برقم: ٣٨٠٢.
[٥] مسند أحمد بن حنبل ٦: ٤٤٩ - ٤٥١.
[٦] سنن الترمذي ٥: ٦٢٧ برقم: ٣٧٩٩.