السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٧٠
هلا سألت بني الجارود أي فتى *** عند الشفاعة والباب ابن صوحانا
كنا وكانوا كأم أرضعت ولدا *** عقا ولم نجز بالاحسان احسانا
قال أبو جعفر المحمودي: ومن سجية ابن حجر الاخلال بذكر الجهات المهمة، أو الاشارة إليها بنحو الابهام والاجمال، وللمناقشة معه فيما اخل به في ترجمة صعصعة محل آخر.
وقال أبو عمر الكشي رحمه الله - تحت الرقم (١٩) من رجاله ط النجف ص ٦٤ -: قال محمد بن مسعود: حدثني أبو جعفر حمدان بن أحمد، قال: حدثني معاوية بن حكيم، عن احمد ابن ابي نصر، قال: كنت عند أبي الحسن الثاني عليه السلام، قال: ولا أعلم الاقام ونفض الفراش بيده ثم قال لي: يا أحمد ان أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فقال (له): يا صعصعة لا تتخذ عيادتي لك أبهة على قومك.
قال: فلما قال امير المؤمنين (عليه السلام) لصعصعة هذه المقالة، قال صعصعة: بلى والله اعدها منة (من الله) علي وفضلا، قال: فقال له امير المؤمنين عليه السلام: اني كنت ما علمتك الا لخفيف المؤنة، حسن المعونة.
قال: فقال صعصعة: وانت والله يا امير المؤمنين الا بالله عليما وبالمؤمنين رؤوفا رحيما.
أقول: وعيادة امير المؤمنين عليه السلام صعصعة رواها بسند آخر ابن عساكر، ورواها ايضا اليعقوبي (ره) في أواخر أحوال امير المؤمنين من تاريخه ص ١٩٣، ج ٢ ط النجف، فقال - بعد ما ذكر قريبا مما ذكره