السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٠ - ومن وصية له عليه السلام لشريح القاضي علمه فيها بعض آداب القضاء
ولكني أمسكته ثم جاء هذا فوجأه فقتله [١٥] فقال: أنا ابن رسول الله، يا غلام نح هذا واضرب عنق الآخر.
فقال: يا بن رسول الله والله ما عذبته ولكني قتلته بضربة واحدة.
فأمر أخاه فضرب عنقه، ثم أمر بالآخر فضرب جنبيه وحبسه في السجن، ووقع على رأسه: يحبس عمره ويضرب في كل سنة خمسين جلدة.
ورواه مرسلا في دعائم الاسلام: ٢، ص ٤٠٤. ط ١.
وفي الاختصاص ٢٥٥، في الحديث [٤٥٩] تقريبا عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر الجعفي قال قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا جابر: الزم الارض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك ان أدركتها، اولها اختلاف ولد فلان، وما اراك تدرك ذلك ولكن حدث به بعدي، ومناد ينادي من السماء، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح، وبخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن، ومارقة تمرق من ناحية الترك، ويعقبها مرج الروم، ويستقبل أخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، ويستقبل مارقة الروم حتى تنزل الرملة، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير، في كل ارض من ناحية المغرب، فأول ارض المغرب [ارض] تخرب الشام، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات، راية الاصهب وراية الابقع وراية السفياني فيلقى السفياني الابقع فيقتتلون فيقتله ومن معه، ويقتل الاصهب ثم لا يكون همه الا الاقبال نحو العراق، ويمر جيشه بقرقيسا فيقتلون بها مأة ألف رجل من الجبارين، ويبعث السفياني جيشا الى الكوفة وعدتهم سبعون ألف فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا، فبيناهم
[١٥] يقال: وجأ وجأ وتوجأ فلانا بالسكين أو بيده ضربة في اي موضع كان فهو موجوء ووجيئ. والفعل من باب وجل وتفعل.