السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٧ - ومن وصية له عليه السلام
باعانة الفقراء، واغاثة الملهوفين والضعفاء، وتعمير سبل الخير، وما لله فيه رضى وعناية، فان سفر الاخرة بعيد المسافة، وموعد المجازات بالاعمال هو يوم القيامة، ومورد العاملين لله الجنة، ومأوى المتمردين وتاركي أوامر الله النار.
وينبغي لنا ان نذكر شطرا من الاثار التي تعاضد الوصية الشريفة لتكون كالشرح والبيان لها.
ففي الحديث المرفوع: " أشد الناس حسرة يوم القيامة رجل كسب مالا من غير حلة فدخل به النار، وورثه من عمل فيه بطاعة الله فدخل به الجنة ".
وفي الحديث الاول، من باب حب المال، من البحار: ١٦، ١٠١.
ط الكمباني، عن أمالى الصدوق (ره) معنعا، قال الامام الصادق (ع): كان في بني اسرائيل مجاعة حتى نبشوا الموتى فأكلوهم فنبشوا قبرا فوجدوا فيه لوحا فيه مكتوب: " ما قدمنا وجدناه، وما أكلنا ربحناه وما خلفنا خسرناه ".
وفي شرح المختار (٤٥) من الباب الاول من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد: ٢ ص ١٥٥،: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لاخوين من الانصار: " لا تيأسا من روح الله ما تزهزهت رؤسكما، فان أحدكم يولد لاقشر عليه، ثم يكسوه الله ويرزقه ".
وفي المختار (٣٣٥) من قصار النهج، عن أمير المؤمنين (ع): " لكل امرء في ماله شريكان: الوارث والحوادث ".
وفي المختار (٤١٦) من القصار انه قال (ع) للامام الحسن (ع):