السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٠٧ - ومن وصية له عليه السلام في حث اصحابه على التمسك بالقرآن
ونور من الظلمة (الضلالة خ ل) وضياء من الاحداث، وعصمة من الهلكة ورشد من الغواية، وبيان من الفتن، وبلاغ من الدنيا الى الاخرة، وفيه كمال دينكم، وما أحد عدل عن القرآن الا الى النار.
وروى ابن ابي الحديد، في شرح المختار [١٧٧] من باب خطب نهج البلاغة: ج ١٠، ص ٢١، عنه (ص) قال: (أصفر البيوت بيت صفر من كتاب الله).
وفيه عنه (ص): (ان القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد) قيل: يا رسول الله: وما جلاؤها ؟ قال: (قراءة القرآن وذكر الموت).
وفيه عن انس قال: قال لي رسول الله الله صلى الله عليه وسلم: (يا بن أم سليم لا تغفل عن قراءة القرآن صباحا ومساء، فان القرآن يحيي القلب الميت، وينهى عن الفحشاء والمنكر).
.
وفيه عنه (ص): (انت تقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرأه).
وفي عنوان القرآن، من كتاب العلم، من عيون الاخبار، لابن قتيبة: ج ٢ ص ١٣٣: روى الحارث الاعور عن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كتاب الله فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس الهزل، هو الذي لا تزيغ به الاهواء، ولا تشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد [١٠]، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله
[١٠] وفى العقد الفريد: ١، ٢٠٩ ط بولاق: (على كثرة الرد) أي كثرة القراءة والتكرار، اورد الملاحدة عليه، لا يخلقه ولا يبليه، بل هو باق بطرواوته دائما.