السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٦ - ومن وصية له عليه السلام لكميل بن زياد رحمه الله
صلى الله عليه وآله يقول لي قبل وفاته بساعة مرارا ثلاثة: يا أبا الحسن أد الأمانة إلى البر والفاجر، فيما قل وجل حتى في الخيط والمخيط [٤٩].
يا كميل لا غزو إلا مع إمام عادل.
ولا نقل إلا مع إمام فاضل [٥٠]، يا كميل أرأيت لو لم يظهر نبي وكان في الأرض مؤمن تقي، لكان في دعائه إلى الله مخطئا أو مصيبا ؟ بلى والله مخطئا، حتى ينصبه الله عز وجل، ويؤهله (له خ).
يا كميل الدين لله، فلا تغترن بأقوال الامة المخدوعة التي قد ضلت بعد ما اهتدت وجحدت بعد ما قبلت.
يا كميل الدين لله تعالى فلا يقبل الله تعالى من أحد القيام به إلا رسولا أو نبيا أو وصيا يا كميل هي نبوة ورسالة وإمامة ولا (وليس خ ف) بعد ذلك إلا متولين ومتغلبين، وضالين
[٤٩] وأوصى لقمان ابنه وقال في آخرها: يا بني أد الامانة تسلم لك دنياك وآخرتك، وكن أمينا تكن غنيا.
الحديث ١٣، من الباب ١٢، من البحار: ١٦، ٤٩.
[٥٠] وفى تحف العقول ودار السلام: (ولا نفل) والنفل - محركة - الغنيمة.