السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤١ - ومن وصية له عليه السلام الى ولده السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
من لا عقل له ولا علم.
= انه قال: انا لنكشر (لنهش) في وجوه قوم (اقوام) وان قلوبنا لتلعنهم (لتقليهم خ).
وروى الصدوق (ره) في (الهداية كما في الحديث (٨٨) من باب التقية من البحار: ١٦، ص ٢٣١) والشيخ أبو الفتوح الرازي (ره) في تفسير الآية (٢٧) من سورة آل عمران من تفسيره: ٣، ص ٥، عن الامام الصادق (ع) انه قال: الرياء مع المؤمن شرك، ومع المنافق في داره عبادة.
وروي أبو الفتوح ايضا عن ابن مسعود انه قال: خالطوا الناس وصافحوهم (وصافوهم ظ) بما يشتهون، ودينكم لا تكلموه.
وعن صعصعة بن صوحان انه قال لاسامة بن زيد: اني كنت احب الى ابيك منك، وانت أحب الي من ولدي، فأوصيك بخصلتين: خالص المؤمن، وخالق الكافر.
وقال الشاعر: ودارهم ما دمت في دارهم) وأرضهم ما كنت في ارضهم وفى اثبات الوصية، ص ٥١: روي ان الله تبارك وتعالى اوحى الى داود: ان اردت ان اعطف عليك بقلوب عبادي فاجتجز الايمان بيني وبينك، وتخلق للناس بأخلاقهم.
وقال محمد بن الفضل الهاشمي لابيه: لم تجلس الى فلان، وقد عرفت عداوته ؟ قال: اخبئ نارا، واقدح عن ود.
وقال المهاجر بن عباد الله:
واني لاقصي المرء من غير بغضة *** وادني أخا البغضاء مني على عمد
ليحدث ودا بعد بغضاء أو أرى *** له مصرعا يردي به الله من يردي
وقال آخر:
تحامق مع الحمقى إذا ما لقيتهم *** ولاقهم بالجهل فعل أخي
جهل وخلط إذا لاقيت يوما مخلطا *** يخلط في قول صحيح وفى هزل
=