السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٩٤
أنبأنا محمد بن الحسن أبو طاهر، أبنأنا حامد بن محمود بن حرب أنبأنا مكي بن ابراهيم، أنبأنا هاشم بن هاشم بن عتبة ابن ابي وقاص، عن عبد الله بن نسطاس (كذا) عن جابر بن عبد الله، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أخاف اهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه عدلا ولا صرفا، من أخاف من أهلها فقد أخاف ما بين هذين ووضع يديه على جنبيه تحت ثدييه.
أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين ابن النقور أنبأنا عيسى بن علي، أنبأنا عبد الله بن محمد، أنبأنا سويد بن سعيد وابن مطيع - واللفظ لسويد - قالا: انبأنا اسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن خصيفة (كذا)، عن عبد الله بن عبد الرحمان ابن ابي صعصعة، ان عطاء ابن يسار اخبره، ان السائب بن خلاد من بلحرث بن الخزرج (كذا)، اخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، انه قال: من اخاف اهل المدينة ظالما لهم اخافة الله، وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.
قال [٣١]: وانبأنا عبد الله، أنبأنا محمد بن زنبور المكي، انبأنا ابن ابي حازم عن يزيد بن الهاد (كذا) عن أبي بكر ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين.
قال: وأنبأنا عبد الله، أنبأنا أبو خيثمة عبد الصمد بن عبد الوارث حدثني أبي، حدثني يحيى - يعني ابن سعيد - عن مسلم ابن ابي مريم،
[٣١] لفظة (قال) ليست لابن عساكر، بل لمن تقدم في الخبر السابق من بعض الرواة.