السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠٠ - ومن وصية له عليه السلام الى السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
أقسم بالله لمص النوى [٢٥] * وشرب ماء القلب المالحة
أعز للانسان من حرصه [٢٦] * ومن سؤال الاوجه الكالحة
فاستغن بالله تكن ذا الغنى [٢٧] * مغتبطا بالصفقة الرابحة
اليأس عز والتقى سؤدد [٢٨] * ورغبة النفس لها فاضحة [٢٩]
من كانت الدنيا له برة [٣٠] * فانها يوما له ذابحة
كم سالم[٣١] صيح به بغتة * وقائل عهدي به البارحة
أمسى وأمست عنده قينة *** واصبحت تندبه نائحة
طوبى لمن كانت موازينه *** يوم يلاقي ربه راجحة
وقال أيضا [٣٢]:
لمص الثماد وخرط القتاد *** وشرب الاجاج أو ان الظما
على المرء أهون من ان يرى *** ذليلا لخلق إذا أعدما
وخير لعينيك من منظر *** الى ما بأيدي اللئام العمى
[٢٥] وفى نسخة ابي الفتوح: لرضع النوى.
[٢٦] وفى نسخة ابن ابي الحديد: أحسن بالانسان من ذلة.
[٢٧] وفى ابي الفتوح: فاستغن باليأس وكن ذا غنى.
[٢٨] وفى ابي الفتوح: الزهد عز - الخ. وفى شرح النهج: فالزهد عز - الخ.
[٢٩] وفى شرح النهج لابن ابي الحديد: وذلة النفس - الخ.
[٣٠] وفى ابي الفتوح: من يكن الدنيا به برة - الخ، وهذان الشطران غير موجودين في شرح ابن ابي الحديد على النهج.
[٣١] من هنا الى آخر الابيات غير مذكور في تفسير ابي الفتوح.
[٣٢] على رواية ابن أبي ا لحديد في شرح المختار ٤٠٤ من قصار النهج.