السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٣ - ومن وصية له عليه السلام لكميل بن زياد رحمه الله
فائتة.
ونحظى بآخرة باقية ثابتة يا كميل كل يصير الى الآخرة [٧٧] والذي يرغب فيه منها ثواب الله عز وجل.
والدرجات العلى من الجنة التي لا يورثها إلا من كان تقيا [٧٨].
يا كميل إذا شئت فقم.
قال أبو جعفر المحمودي: اني قد جمعت بين رواية الطبري رحمه الله وتحف العقول، لتكون الفائدة أتم وجعلت ما انفرد به صاحب تحف العقول بين معقفتين، أو علمته ب (خ ف).
وما تصرفت فيما عن الطبري الا بإسقاط لفظة كميل في بعض المواضع، وتصحيح ما كان غلطا بينا، وبقيت ألفاظ لم اعرف صحتها ولا فسادها، فكتبتها كما هي، وأرجعت تصحيحها الى نظر الباحثين، ولعل الله يوقفنا على نسخة صحيحة، أو طريق آخر
[٧٧] وفى تحف العقول: يا كميل ان كلا يصير الى الآخرة، والذي نرغب فيه منها رضي الله، والدرجات العلى من الجنة التي يورثها من كان تقيا، يا كميل من لا يسكن الجنة فبشره بعذاب اليم، وخزى مقيم، يا كميل انا أحمد الله على توفيقه، وعلى كل حال. إذا شئت فقم.
[٧٨] كما في الآية ٦٣، من السورة ١٩: مريم.