السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٠ - ومن وصية له عليه السلام الى ولده السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
وإياك والجلوس في الطرقات، ودع المماراة، ومجاراة
= الله عز وجل).
وفى الحديث (٥٨) معنعنا انه (ص) قال لبعض اصحابه يوما: (يا عبد الله احبب في الله، وابغض في الله، ووال في الله، وعاد في الله، فانه لا تنال ولاية الله الا بذلك، ولا يجد الرجل طعم الايمان وان كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك، وقد صار مواخاة الناس يومكم هذا اكثرها في الدنيا، عليها يتوادون، وعليها يتباغضون، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا)، فقال الرجل: يا رسول الله فكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله، ومن ولى الله عز وجل حتى اواليه، ومن عدوه حتى اعاديه ؟ فأشار رسول الله صلى الله عليه وآله الى علي عليه السلام، فقال: أترى هذا ؟ قال: بلى.
قال: ولي هذا ولي الله فواله، وعدو هذا عدو الله فعاده، ووال ولي هذا ولو انه قاتل أبيك وولدك، وعاد عدو هذا ولو انه أبوك وولدك.
وفى الحديث (٨) من باب النوادر من معاني الاخبار: ٢، ٣٨٠، معنعنا قال: قال الامام الصادق عليه السلام: طوبى لعبد نومة، عرف الناس فصاحبهم ببدنه، ولم يصاحبهم في أعمالهم بقلبه، فعرفوه في الظاهر، وعرفهم في الباطن.
وروي الشيخ المفيد (ره) في الحديث (٣٣٢) من الاختصاص، ص ٢٣٠ وفى الحديث العاشر من المجلس (٢٣) من الامالي ص ١١٧، معنعنا عن الامام الباقر (ع) انه قال: صانع المنافق بلسانك، وأخلص ودك للمؤمن وان جالسك يهودي فاحسن مجالسته.
وهذا الحديث رواه أيضا في الرقم (٤٨) من باب النوادر من الفقيه: ٤، ص ٢٨٩، عن اسحاق بن عمار، عن الامام الصادق (ع).
وروي في العقد الفريد: ١، ٣١٣، ط ٢، وايضا في شرح المختار العاشر من قصار النهج من شرح ابن ابي الحديد: ١٨، ص ١٠٧، عن ابي الدرداء =