السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٠٥ - ومن وصية له عليه السلام في حث اصحابه على التمسك بالقرآن
عن الكافي، وذيلها ذكره في المختار (١٢٧) مما اختار من كلمه (ع) في تحف العقول ص ١٥٠، ط النجف.
ونقلها بأجمعها مرسلة في تنبيه الخواطر، ص ٥١٢ من الطبع الناصري.
وحكاها أيضا ابن ابي الحديد في شرح المختار (١٣٠) من خطب النهج، من شرحه: ج ٨، ص ٢٥٠، من غير اسناد إليه (ع) باختلاف ما.
وأيضا نقل صدرها في المحجة البيضاء: ج ٢، ص ٢١٥، ط ٢.
وكذلك رواها في منهاج البراعة.
وقريب منها مع زيادات في الحديث (٣٥٤٨) من كنز العمال: ج ٨، ص ٢٢٢ نقلا عن جندب البجلي.
وهنا مقاصد المقصد الاول: في ذكر قبس من البيانات الواردة عن المعصومين صلوات الله عليهم حول القرآن وبيان عظمته.
ففي ترجمة المسلم بن الحسين، من تاريخ الشام: ٥٥ ص ٧٢٨ معنعنا عن النبي (ص): القرآن غني لا فقر بعده، ولا غنى دونه.
وروي الشيخ الصدوق (ره) في معاني الاخبار كما في الحديث الثالث، من كتاب القرآن، من البحار: ١٩، ٤، عنه (ص) انه قال: من اعطاه الله القرآن فرأى ان أحدا اعطي شيئا أفضل مما أعطي فقد صغر عظيما، وعظم صغيرا.
وفي الحديث الثاني، من الباب الاول، من كتاب القرآن، من اصول الكافي: ٢، ص ٦٩٨، معنعنا عن ابي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيها الناس انكم في