السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٧١
الكشي وابن عساكر -: فقال صعصعة يا أمير المؤمنين هذه ابنة الجارود تعصر عينيها كل يوم لحبسك أخاها المنذر، فأخرجه وانا اضمن ما عليه من أعطيات ربيعة.
فقال (ع): ولم تضمنها - وزعم انه لم يأخذها - فليحلف ونخرجه.
فقال صعصعة: أراه سيحلف.
قال (ع): وانا والله اظن ذلك فدعاه (ع) فحلف فخلى سبيله.
انتهى ملخصا.
ثم أقول: ان ما ذكر في ذيل رواية الكشي وابن عساكر، جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام وزيد بن صوحان، وابن عباس، كما رواه أبو نعيم في حلية الاولياء.
وجرى ايضا بينه (ع) وبين صعصعة لما ضرب (ع) وعاده صعصعة كما في مقاتل الطالبيين ص ٢٥.
(وايضا قال): محمد بن مسعود: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن احمد بن يحيى، عن العباس ابن معروف، عن ابي محمد الحجال، عن داود ابن ابي يزيد، قال: قال أبو عبد الله (الامام الصادق) عليه السلام،: ما كان مع أمير المؤمنين (ع) من يعرف حقه الا صعصعة واصحابه.
أقول: ولعل المراد من أصحاب صعصعة هم حجر بن عدي الادبر شهيد مرج العذراء بالشام، وعدي بن حاتم، وسعيد بن قيس الهمداني، ومالك الاشتر، والحارث الاعور ومالك بن كعب الارحبي، وجارية بن قدامة، وكميل بن زياد، ورشيد الهجري، وامثالهم رحمهم الله جميعا.
(وأيضا) قال محمد بن مسعود: حدثني أبو الحسن علي ابن ابي علي الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن علي بن خالد العطار، قال: حدثني عمر ابن عبد الغفار، عن ابي بكر ابن ابي عياش، عن عاصم ابن ابي النجود عمن شهد ذلك، ان معاوية حين قدم الكوفة، دخل عليه رجال من اصحاب علي عليه السلام: وكان (الامام) الحسن عليه السلام قد اخذ