الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١٢١ - ثبت أوائل فقرات النصوص
(١٧) ثم يحصي كم الأسباب... في... أن تستحيل...
(١٨) ثم يبين ان المهنة الملكية الفاضلة الاولى...
(١٩) ثم يعرف بعد ذلك مراتب الاشياء التي في العالم...
(٢٠) ثم لا يزال كلما انحط...
(٢١) ثم ياخذ نظائر هذه في القوى النفسانية...
(٢٢) ثم ياخذ نظائر هذه في اعضاء بدن الانسان...
(٢٣) ثم ياخذ نظائر هذه أيضا في المدينة الفاضلة...
(٢٤) ثم لا يزال ينزل المراتب فيها...
(٢٥) ثم يبتدئ بعد ذلك فيرتقي...
(٢٦) ثم يرتقي من تلك الرتبة...
(٢٧) ثم لا يزال هكذا... الى أن ينتهي الى الآله...
(ب) في العلم المدنيّ و علم الفقه و علم الكلام ٦٧-٧٦
(من الفصل الخامس من «إحصاء العلوم»)
(١) أما العلم المدني فانه يفحص عن اصناف الافعال...
(٢) و الفلسفة المدنية تقتصر فيما تفحص عنه من الافعال...
(٣) و هذا العلم جزءان جزء يشتمل على تعريف السعادة... و جزء يشتمل على وجه ترتيب الشيم و السير الفاضلة...
(٤) و صناعة الفقه هي التي بها يقتدر الانسان على ان يستنبط...
(٥) و صناعة الكلام ملكة يقتدر بها الانسان على نصرة...
(ج) فصول مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة ٧٧-٨٦
(١) الفصل الاول الشيء الذي ينبغي ان يوضع التها في الملة الفاضلة...
- اوله تعرف فيه رتبة هذا الشيء في الوجود...
- و من بعد ذلك يتبع هذا او يلزمه الا يكون لوجوده سبب اصلا...
- و من بعد ذلك في ان لا يمكن ان يكون وجود اصلا مثل وجوده...
- و من بعد ذلك القول في جوهره ما هو...
- و من بعد ذلك القول كيف حصلت الموجودات التي سواه عنه...
- ثم القول في الاسماء التي ينبغي ان يسمى بها هذا الموجود...
- ثم الذي كان ينبغي ان يذكر في هذا الموضع...