الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ٩٦ - ٢ -> حكم قصّ أنباء الرسل <
[١٠] إنّما سمّي الشمس «شمسا» و القمر «قمرا» لأنّ الشمس تدنو في الصيف و تبعد في الشتاء. و منه يقال «دابّة شموس» لأنّها تقرب و تطيع تارة و تفرّ و تجمع أخرى. و القمر يزداد تارة و ينقص أخرى، و لهذا سمّي المقامر «مقامرا» لازدياد ماله تارة و نقصانه أخرى.
[١١]١١ من نزّل التدبير عاش في راحة.
[١٢]١٢ قيل في تفسير «مِنَ اَلشَّجَرِ اَلْأَخْضَرِ نٰاراً»
(يس ٨٠): ما من شجرة إلاّ و يقدح منها النار غير العنّاب. و لذلك اختاره القصّارون لكدّ نقاتهم.
[١٣] سئل حكيم عن أفضل المواعظ قال: إذا دخلت على مريض فلا تطل القعود عنده، و الناس كلّهم مرضى، فاعلم و افهم.
[١٤] قيل: سبعة في الجنّة خير من الجنّة - زيارة الآباء و الأمّهات و الأقرباء،> و <زيارة الأنبياء،> و <خدمة الملائكة، و رحمة اللّه، و ذكر اللّه، و سلام اللّه، و رؤية اللّه.
[١٥] قيل: الأدب مفارقة الهوى مع مراقبة الرضى. و قيل: حقيقة الأدب اجتماع خصال الخير، و منه «المأدبة» لأنّ فيها اجتماع لطائف الأغذية.
٢ -> حكم قصّ أنباء الرسل <
[١٦]١٦ قال الحكماء: إنّ اللّه تعالى منّ على رسوله خاتم النبيّين بما يقصّ عليه من أنباء الرسل و الأنبياء الماضية و الأمم الخالية لحكم. أحدها إظهارا لنبوّته و دلالة على رسالته، لأنّه لم يتعلّم علم نبأ السلف من أحد إلا من اللّه تعالى بواسطة جبريل صلوات اللّه عليه. و الثانية لتثبيت فؤاده - قوله عزّ و جلّ «وَ كُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبٰاءِ اَلرُّسُلِ مٰا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤٰادَكَ»
(هود ١٢٠). و الثالثة لبيان
[١١] نزل التدبير (الياء مهملة) ص (و لعلها «ترك التبذير» أو «لزم التدبير»).
[١٢] لكد نقاتهم ص (و في الحاشية «معرب كدفك»).
[١٦] جبريل: جبرييل (مهملة) ص.