صلح الحسن
(١)
تصدير
٣ ص
(٢)
المقدمة
١٧ ص
(٣)
القسم الأوّل الإمام الحسن «ع»
٢٣ ص
(٤)
مولده
٢٥ ص
(٥)
القابه
٢٥ ص
(٦)
زوجاته
٢٥ ص
(٧)
اولاده
٢٦ ص
(٨)
اوصافه
٢٦ ص
(٩)
عبادته
٢٧ ص
(١٠)
اخلاقه
٢٧ ص
(١١)
مناقبه
٣٠ ص
(١٢)
وفاته
٣٢ ص
(١٣)
مدفنه
٣٣ ص
(١٤)
القسم الثانى فى الموقف السياسى
٣٥ ص
(١٥)
قبل البيعة
٣٧ ص
(١٦)
البيعة
٥١ ص
(١٧)
قبول الخلافة
٦٠ ص
(١٨)
اما اولا
٦٠ ص
(١٩)
و اما ثانيا
٦٠ ص
(٢٠)
و اما ثالثا
٦١ ص
(٢١)
الكوفة ايّام البيعة
٦٣ ص
(٢٢)
الحزب الاموى
٦٨ ص
(٢٣)
2 الخوارج
٧٠ ص
(٢٤)
3 الشكاكون
٧١ ص
(٢٥)
4 الحمراء
٧٢ ص
(٢٦)
و ليكن من أمثلة سياسته في قيادة ظروفه قبل الحرب ما يلى
٧٥ ص
(٢٧)
1 أنه وضع لبيعته صيغة خاصة
٧٥ ص
(٢٨)
2 أنه زاد المقاتلة مائة مائة،
٧٥ ص
(٢٩)
3 أنه امر بقتل رجلين كانا يتجسّسان لعدوّه عليه
٧٦ ص
(٣٠)
4 تمهّله عن الحرب رغم الحاح الاكثرين ممن حوله على البدار إليها
٧٦ ص
(٣١)
5 استدراجه معاوية من طريق التبادل بالرسائل،
٧٧ ص
(٣٢)
التصميم على الحرب
٧٩ ص
(٣٣)
النفير و القيادة
٩٩ ص
(٣٤)
١٠٨ ص
(٣٥)
أولها
١٠٨ ص
(٣٦)
و ثانيها
١٠٩ ص
(٣٧)
و ثالثها
١٠٩ ص
(٣٨)
و رابعها
١١٠ ص
(٣٩)
عدد الجيش
١١٣ ص
(٤٠)
المناقشة
١١٨ ص
(٤١)
اما اولا
١١٩ ص
(٤٢)
و اما ثانيا
١٢٠ ص
(٤٣)
و اما ثالثا
١٢١ ص
(٤٤)
و اما رابعا
١٢٢ ص
(٤٥)
و اما خامسا
١٢٢ ص
(٤٦)
اقول
١٢٣ ص
(٤٧)
عناصر الجيش
١٢٥ ص
(٤٨)
تتميم
١٣٤ ص
(٤٩)
أولا
١٣٤ ص
(٥٠)
و ثانيا
١٣٥ ص
(٥١)
و ثالثا
١٣٥ ص
(٥٢)
و شيء آخر
١٣٦ ص
(٥٣)
عبيد اللّه بن عبّاس
١٣٧ ص
(٥٤)
بداية النهاية
١٤٥ ص
(٥٥)
موقف الحيرة
١٦٥ ص
(٥٦)
بين المبدأ و الملك
١٧٧ ص
(٥٧)
التضحية
١٩٥ ص
(٥٨)
1-أما جهاده
١٩٩ ص
(٥٩)
2-و اما صبره
٢٠١ ص
(٦٠)
3-التضحية
٢٠٦ ص
(٦١)
سرّ الموقف
٢١١ ص
(٦٢)
اليعقوبي في تاريخه
٢١٢ ص
(٦٣)
2 الطبرى
٢١٣ ص
(٦٤)
3 ابن الاثير في الكامل
٢١٤ ص
(٦٥)
4 ابن أبى الحديد في شرح النهج
٢١٤ ص
(٦٦)
5 المفيد في الارشاد
٢١٥ ص
(٦٧)
الشهادة في اللّه
٢٢٠ ص
(٦٨)
2 صورة مصغرة عن الوضع الشاذ في المدائن
٢٢٢ ص
(٦٩)
3- خطة معاوية من أهداف الحسن (ع)
٢٢٥ ص
(٧٠)
النتائج
٢٣٣ ص
(٧١)
و وجه آخر
٢٣٧ ص
(٧٢)
القسم الثالث الصلح
٢٤٦ ص
(٧٣)
دوافع الفريقين للصلح
٢٤٧ ص
(٧٤)
معاهدة الصلح
٢٥٧ ص
(٧٥)
صورة المعاهدة التي وقعها الفريقان
٢٥٩ ص
(٧٦)
الختام
٢٦١ ص
(٧٧)
دراسة النصوص البارزة فى المعاهدة
٢٦٣ ص
(٧٨)
1-تصريحات الفريقين
٢٦٦ ص
(٧٩)
معاوية و الخلافة
٢٦٧ ص
(٨٠)
2-حديث البيعة
٢٧٢ ص
(٨١)
3-تسليم الامر
٢٧٤ ص
(٨٢)
4-مصير الامر بعد معاوية
٢٧٧ ص
(٨٣)
5-بقية المواد
٢٨٠ ص
(٨٤)
اقول
٢٨١ ص
(٨٥)
الاجتماع في الكوفة
٢٨٣ ص
(٨٦)
الميدان الجديد
٢٩١ ص
(٨٧)
الوفاء بالشروط
٢٩٩ ص
(٨٨)
الوفاء بالشرط الاول
٣٠١ ص
(٨٩)
2 الوفاء بالشرط الثاني
٣٠٣ ص
(٩٠)
هكذا بايع معاوية ليزيد
٣٠٤ ص
(٩١)
3 الوفاء بالشرط الثالث
٣١٣ ص
(٩٢)
الوفاء بالشرط الرابع
٣١٧ ص
(٩٣)
الوفاء بالشرط الخامس
٣١٧ ص
(٩٤)
معاوية و شيعة على «ع»
٣١٩ ص
(٩٥)
أ-الشهداء المقتولون صبرا
٣٢٨ ص
(٩٦)
1-حجر بن عدي الكندي
٣٢٨ ص
(٩٧)
السبب في قتله
٣٢٩ ص
(٩٨)
موقف الكوفة في حادثة حجر
٣٣٢ ص
(٩٩)
مقتله
٣٣٥ ص
(١٠٠)
فاجعته في المسلمين
٣٣٦ ص
(١٠١)
الاحاديث في حجر و أصحابه
٣٣٩ ص
(١٠٢)
الشهداء من أصحاب حجر
٣٣٩ ص
(١٠٣)
2-عمرو بن الحمق الخزاعي
٣٤٤ ص
(١٠٤)
3-عبد اللّه بن يحيى الحضرمي و اصحابه
٣٤٦ ص
(١٠٥)
4-رشيد الهجرى
٣٤٧ ص
(١٠٦)
5-جويرية بن مسهر العبدي
٣٤٨ ص
(١٠٧)
6-أوفى بن حصن
٣٤٩ ص
(١٠٨)
التعذيب بغير القتل
٣٥١ ص
(١٠٩)
ب-زعماء الشيعة المروعون
٣٥١ ص
(١١٠)
1-عبد اللّه بن هاشم المرقال
٣٥١ ص
(١١١)
2-عدي بن حاتم الطائي
٣٥٤ ص
(١١٢)
3-صعصعة بن صوحان
٣٥٧ ص
(١١٣)
4-عبد اللّه بن خليفة الطائي
٣٦٠ ص
(١١٤)
نهاية المطاف
٣٦١ ص
(١١٥)
خاتمة فى الموازنة بين ظروف الحسن و ظروف الحسين
٣٦٩ ص
(١١٦)
1- ظروفهما من أنصارهما
٣٧١ ص
(١١٧)
2- ظروفهما من أعدائهما
٣٧٢ ص
(١١٨)
الفهارس العامة
٣٧٥ ص
(١١٩)
1-فهرس الاعلام
٣٧٦ ص
(١٢٠)
ألف
٣٧٦ ص
(١٢١)
(ب)
٣٧٧ ص
(١٢٢)
(ت)
٣٧٧ ص
(١٢٣)
(ث)
٣٧٧ ص
(١٢٤)
(ج)
٣٧٧ ص
(١٢٥)
(ح)
٣٧٨ ص
(١٢٦)
(خ)
٣٧٨ ص
(١٢٧)
(د)
٣٧٨ ص
(١٢٨)
(ر)
٣٧٩ ص
(١٢٩)
(ز)
٣٧٩ ص
(١٣٠)
(س)
٣٧٩ ص
(١٣١)
(ش)
٣٨٠ ص
(١٣٢)
(ص)
٣٨٠ ص
(١٣٣)
(ض)
٣٨٠ ص
(١٣٤)
(ط)
٣٨٠ ص
(١٣٥)
(ظ)
٣٨٠ ص
(١٣٦)
(ع)
٣٨٠ ص
(١٣٧)
(غ)
٣٨٢ ص
(١٣٨)
(ف)
٣٨٢ ص
(١٣٩)
(ق)
٣٨٢ ص
(١٤٠)
(ك)
٣٨٣ ص
(١٤١)
(ل)
٣٨٣ ص
(١٤٢)
(م)
٣٨٣ ص
(١٤٣)
(ن)
٣٨٥ ص
(١٤٤)
(هـ)
٣٨٥ ص
(١٤٥)
(و)
٣٨٥ ص
(١٤٦)
(ي)
٣٨٦ ص
(١٤٧)
2-فهرس الامكنة و البلدان
٣٨٧ ص
(١٤٨)
(أ)
٣٨٧ ص
(١٤٩)
(ب)
٣٨٧ ص
(١٥٠)
(ت)
٣٨٧ ص
(١٥١)
(ج)
٣٨٧ ص
(١٥٢)
(ح)
٣٨٨ ص
(١٥٣)
(خ)
٣٨٨ ص
(١٥٤)
(د)
٣٨٨ ص
(١٥٥)
(ذ)
٣٨٨ ص
(١٥٦)
(ر)
٣٨٨ ص
(١٥٧)
(س)
٣٨٨ ص
(١٥٨)
(ش)
٣٨٨ ص
(١٥٩)
(ص)
٣٨٩ ص
(١٦٠)
(ط)
٣٨٩ ص
(١٦١)
(ع)
٣٨٩ ص
(١٦٢)
(غ)
٣٨٩ ص
(١٦٣)
(ف)
٣٨٩ ص
(١٦٤)
(ق)
٣٩٠ ص
(١٦٥)
(ك)
٣٩٠ ص
(١٦٦)
(م)
٣٩٠ ص
(١٦٧)
(ن)
٣٩١ ص
(١٦٨)
(ي)
٣٩١ ص
(١٦٩)
3-ثبت بأسماء الكتب المذكورة في الكتاب
٣٩٢ ص
(١٧٠)
(أ)
٣٩٢ ص
(١٧١)
(ب)
٣٩٣ ص
(١٧٢)
(ت)
٣٩٣ ص
(١٧٣)
(ج)
٣٩٤ ص
(١٧٤)
(ح)
٣٩٤ ص
(١٧٥)
(خ)
٣٩٤ ص
(١٧٦)
(د)
٣٩٤ ص
(١٧٧)
(ر)
٣٩٥ ص
(١٧٨)
(ز)
٣٩٥ ص
(١٧٩)
(س)
٣٩٥ ص
(١٨٠)
(ش)
٣٩٥ ص
(١٨١)
(ص)
٣٩٦ ص
(١٨٢)
(ط)
٣٩٦ ص
(١٨٣)
(ع)
٣٩٦ ص
(١٨٤)
(غ)
٣٩٦ ص
(١٨٥)
(ف)
٣٩٦ ص
(١٨٦)
(ق)
٣٩٧ ص
(١٨٧)
(ك)
٣٩٧ ص
(١٨٨)
(م)
٣٩٧ ص
(١٨٩)
(ن)
٣٩٨ ص
(١٩٠)
(ي)
٣٩٨ ص
(١٩١)
4-فهرس فصول الكتاب
٣٩٩ ص
(١٩٢)
القسم الاول (فصل واحد)
٣٩٩ ص
(١٩٣)
القسم الثاني (ثلاثة عشر فصلا) في الموقف السياسي
٣٩٩ ص
(١٩٤)
القسم الثالث (تسع فصول) الصلح
٤٠٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

صلح الحسن - الشيخ راضي آل ياسين - الصفحة ٣١٢ - هكذا بايع معاوية ليزيد

الناس مقنعا، حتى يحكم اللّه بأمره، و هو خير الحاكمين» .

ثم خرج معاوية الى مكة كما يحدثنا ابن الاثير و غيره من المؤرخين، قال: «و سبقه الحسين بن علي و عبد اللّه بن الزبير و عبد الرّحمن بن أبى بكر و ابن عمر إليها. و لما كان آخر أيامه بمكة، أحضر هؤلاء... و قال لهم: اني أحببت ان اتقدم إليكم، انه قد أعذر من انذر، اني كنت اخطب فيكم، فيقوم إليّ القائم منكم فيكذبني على رءوس الناس، فأحمل دلك و أصفح. و اني قائم بمقالة، فأقسم باللّه لئن ردّ عليّ أحدكم كلمة في مقامي هذا، لا ترجع إليه كلمة غيرها حتى يسبقها السيف الى رأسه، فلا يبقينّ رجل الاّ على نفسه!.

ثم دعا صاحب حرسه بحضرتهم فقال: أقم على رأس كل رجل من هؤلاء رجلين، و مع كل واحد سيف، فان ذهب رجل منهم يردّ عليّ كلمة بتصديق أو تكذيب فليضرباه بسيفهما!!..

ثم خرج و خرجوا معه، حتى أتى المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: ان هؤلاء الرهط سادة المسلمين و خيارهم، لا يبتز أمر دونهم، و لا يقضى الاّ عن مشورتهم. و انهم قد رضوا و بايعوا يزيد!!فبايعوا على اسم اللّه!. فبايع الناس. انتهى ملخصا.

و ولدت هذه البيعة البغيضة و لكن بعد اعسار شديد، لم تنجع فيه الاّ السيوف المشهورة على رءوس الرجال، فاذا هي بنت مؤامرات و مناورات و ارهاب!.

و اذا كانت هذه هي خلافة الاسلام، فعلى الاسلام السلام.

و أخرج البخاري في صحيحه عن النبي (ص) : «ما من وال يلى رعية من المسلمين فيموت و هو غاش لهم، الاّ حرم اللّه عليه الجنة» .