صلح الحسن - الشيخ راضي آل ياسين - الصفحة ٢٦١ - الختام
و عراقهم و حجازهم و يمنهم، و أن يؤمّن الاسود و الاحمر، و ان يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم، و أن لا يتبع احدا بما مضى، و أن لا يأخذ أهل العراق باحنة [١] » .
«و على أمان أصحاب عليّ حيث كانوا، و أن لا ينال أحدا من شيعة علي بمكروه، و أن اصحاب علي و شيعته آمنون على أنفسهم و أموالهم و نسائهم و أولادهم، و ان لا يتعقب عليهم شيئا، و لا يتعرض لاحد منهم بسوء، و يوصل الى كل ذي حق حقه، و على ما أصاب اصحاب عليّ حيث كانوا.. [٢] » .
«و على أن لا يبغي للحسن بن علي، و لا لاخيه الحسين، و لا لاحد من أهل بيت رسول اللّه، غائلة، سرا و لا جهرا، و لا يخيف أحدا منهم، في أفق من الآفاق [٣] » .
الختام:
قال ابن قتيبة: «ثم كتب عبد اللّه بن عامر-يعني رسول معاوية الى الحسن (ع) -الى معاوية شروط الحسن كما أملاها عليه، فكتب معاوية جميع ذلك بخطه، و ختمه بخاتمه، و بذل عليه العهود المؤكدة، و الايمان المغلّظة، و أشهد على ذلك جميع رؤساء أهل الشام، و وجه به الى عبد اللّه
[١] المصادر: مقاتل الطالبيين (ص ٢٦) ، ابن أبى الحديد (ج ٤ ص ١٥) ، البحار (ج ١٠ ص ١٠١ و ١١٥) ، الدينوري (ص ٢٠٠) ، و نقلنا كل فقرة من مصدرها حرفيا.
[٢] يتفق على نقل كل فقرة أو فقرتين أو أكثر، من هذه الفقرات التي تتضمن الامان لاصحاب علي عليه السلام و شيعته، كل من الطبري (ج ٦ ص ٩٧) ، و ابن الاثير (ج ٣ ص ١٦٦) ، و أبى الفرج في المقاتل (ص ٢٦) ، و شرح النهج (ج ٤ ص ١٥) ، و البحار (ج ١٠ ص ١١٥) ، و علل الشرائع (ص ٨١) ، و النصائح الكافية (ص ١٥٦) .
[٣] البحار (ج ١٠ ص ١١٥) ، و النصائح الكافية (ص ١٥٦-ط ٠ ل) .