النور المبين في شرح زيارة الأربعين - مهدي تاج الدين - الصفحة ٧١ - اَلسَّلامُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ
...........
________________________
ثانياً : فهو ٧ أحد أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً كما هو صريح اية التطهير . أي أنه ٧ خامس المعصومين الأربعة عشر : ، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة التسعة من ذرية الحسين صلوات الله عليهم أجمعين .
ثالثاً : هو ٧ أحد العترة الذين قرنهم رسول الله بكتاب الله العزيز وأحد الثقلين اللذين خلفهما في هذه الاُمة حيث قال إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي .
رابعاً : انه ٧ أحد الأربعة الذين باهل بهم النبي ٦ نصارى نجران وهو أحد المعنيين بقوله تعالى وأبنائنا وأبنائكم ... .
وهكذا إلى غير ذلك مما لا يسع المقام إحصائه من فضائله ومناقبه ٧ .
يقول الاُستاذ عباس العقاد في كتابه « أبو الشهداء » ما نصه :
وقد عاش الحسين سبعاً وخمسين سنة وله من الأعداء من يصدقون ويكذبون فلم يعبه أحد منهم بمعابة ولم يملك أحد منهم أن ينكر ما ذاع من فضله ... ويقول أيضاً في مقام آخر :
فكان الحسين ٧ ملء العين والقلب في خَلق وخُلق وفي أدب وسيرة وكانت فيه مشابه من جده وأبيه .
أولاد الحسين ٧ :
فالذكور منهم أربعة وهم علي الأكبر ٧ الشهيد . وعلي السجاد الإمام زين العابدين ٧ . وعلي الأصغر وهو طفل رضيع ، وعبد الله وهو طفل رضيع أيضاً وهؤلاء الأربعة لأُمهات شتى لا لأُم واحدة . فعلي الأكبر ٧ أُمه ليلى بنت مرة بن مسعود الثقفي . وعلي السجاد الإمام اُمه شاه زنان بنت الملك يزدجرد بن أردشين