التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٣٤ - ادعية مأثورة ومجرّبه في سعة الرزق ، واداء الدَين
على اداءِ حقّك اليه والى الناس [١].
قال العلّامة المجلسي طاب ثراه. [٢] وفي رواية الشيخ الطوسي وغيره هكذا : ومن غلبة الدين والسقم ، فصل على محمد وآله وأعني على اداء حقك اليك والى الناس [١].
الرضوي : ذكر المولى محمد حسن النائِيني في كشكوله : انه من جلائل النعم الإلهيّة ، وجامع للعوائد الدنيويّة والأخرويّة ، قال وجرّبه المهذّبون من المجرِّبين. وقال في موضع آخر منه بعد ذكر اختلاف في بعض الفاظه : وكيف كان ، وهذا الدعاء الشريف من جملة الأدعية المجرّبة القطعيّة.
وحدثني بعض أهل العلم انه جرّبه مراراً لأداء الديون ، قال وكنت اديم قرائته. وذكر العلّامة السيد عبد الله البوشهري رحمه الله : ان المداومة عليه نافعة جدّاً ، واضاف : وقد جربناه مراراً [٣].
الرضوي : ذكرت في كتاب (شكاوى الشيعة الى زعماء الدين والشريعة) ان رجلاً شكى الى النبي ٦ الوسوسة وحديث النفس ، ودينا فَدَحَه [٤] والعَيلة [٥] فأمره ٦ بقرائة هذا الدعاء مكرّراً ، فما لبث ان عاد الى النبي ٦ فقال : يا رسول الله قد اذهب الله عنّي الوسوسة ، وأدّى عني الدَين ، وأغناني من العَيلة (الدعاء) توكّلت على الحيّ الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ، ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليّ من الذلّ وكبّره تكبيراً.
٧ ـ عن الحسين بن خالد [٦] قال : لزمني دين ببغداد ثلاثمائة الف (درهما)
[١] مقباس المصابيح.
[٢] تقدمت ترجمته ص ١٩.
[٣] السحاب اللئالي في المطالب العوالي.
[٤] اثقله وابهضه.
[٥] العَيلة والعالة : الفقر والفاقة.
[٦] قال العلّامة المجلسي الأول قدس سره في (روضة المتقين) ج ١٤ : الحسين بن خالد الصيرفي