التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٧١ - مجرّبات للتشرّف برؤية النبي
٢ ـ في بعض المجاميع عن امير المؤمنين ٧ انه قال : انّي اذا اشتقت الى رسول الله ٦ اصلّي صلوة العَبْهَرْ [١] في اي يوم كان فلا ابرح من مكاني حتّى ارى رسول الله ٦ في المنام.
قال علي بن منهال : جرّبتها سبعاً [٢] وهي اربع ركعات ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرّة، وانّا انزلناه عشر مرّات ، ويسبّح خمس عشرةمرة (سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر) ثم يركع ويقول ثلاث مرات : سبحان ربي العظيم ، ويسبّح عشر مرّات ثمّ يرفع رأسه ويسبّح ثلاث مرات ، ثم يسجد ويسبّح خمس عشرةمرة ، ثمّ يرفع رأسه ، وليس فيما بين السجدتين شيء ، ثم يسجد ثانياً كما وصفت الى ان يتمّ أربع ركعات بتسليمة واحدة ، فاذا فرغ لا يكلّم احداً حتّى يقرء فاتحة الكتاب عشر مرات ، وانّا انزلناه عشر مرات ، ويسبّح ثلاثاً وثلاثين مرة ، ثم يقول : صلى الله على النبي الأمي ، جزى الله عنا محمدا ما هو اهله ومستحقه. ثلاثاً وثلاثين مرة [٣].
٣ ـ ذكر السيد الأجل علي بن طاووس قدس سره [٤] في كتابه (مهج الدعوات) تسبيحاً لذلك مع شرح طويل وخواص عجيبة ، وروى ان من قرئه وقتالنوم خمس مرات على طهارة فانه يرى النبي ٦ في منامه ويبشّره بالجنّة [٥] ذكر العلامة النوري رحمه الله [٦] في (دار السلام) انه مجرّب قال : ويسمّى بدعاءالصحيفة. وهو على ما في المُهج :
سبحان الله العظيم وبحمده (تقول ثلاث مرات) سبحانه من إله ما أملكه
[١] العَهْبَر : النرجس والياسمين ، ويظهر وجه تسميتها بذلك فيما ذكر في فضلها.
[٢] اي سبع مرات وفي المصدر : جربته سبع وهو خطأ.
[٣] دار السلام فيما يتعلّق بالرؤيا والمنام.
[٤] تقدمت ترجمته ص ٩.
[٥] ان كان من اهلها. الرضوي.
[٦] تقدمت ترجمته ص ٤٠.