التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٣ - (آيات كريمة مُجرَّبة للسعة في الرزق
٧ ـ حدثني العلّامة الورع الجليل الحجّة السيد ميرزا حسن الشيرازي قدس سره [١] قال : تقرأ هذه السورة (يس) ثلاثاً ، ليلة النصف من شعبان ، مرّة بقصد الحياة والبقاء الى عام ، واخرى بقصد الصحة والعافية ، وثالثة بقصد سعة الرزق ، فانها مجرّبة لذلك.
ورأيت في هامش (مقصود الزائرين) : ان هذا الدعاء يقرأ في كل مرة بعد الفراغ منها وهو :
بِسْم الله الرَحمنِ الرّحِيم اللّهمّ ياذَ المّنَّ لا يُمَنُّ عَلَيْكَ ، ياذَا الطَوْلِ ، لا الَه الّا انْتَ ، ظَهرُ اللّاجِينَ ، وجارُ المستَجِيرِينَ ، واَمانُ الخائِفِينَ ، اِن كُنْتُ شَهِيقاً مَحْرُوماً مُقَتَّراً في الرزق فامحُ في اُمِّ الكتابِ شِقَاوَتِي وَحِرْمَانِي ، واِقْتارَ رِزْقي وأثبتْنِي عندَكَ مَرْزُوقاً عِندَكَ مُوفَّقا للخَيْراتِ فانّك قُلْتَ في كتابِكَ المُنزَلِ (يَمْحُو اللَّـهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) [٢].
٨ ـ قال صاحب منتخب الختوم [٣] روى المجلسي رحمه الله عن السجّاد ٧ انه
[١] هو ابن العالم الجليل الفقيه السيّد ميرزا علي آقا نجل آية الله السيد ميرزا حسن الشيرازي قدس الله ارواحهم ، كان قدس سره عالما فقيهاً تقياً ديّنا ورعا محتاطاً في الشئون الدينية قلّما رأيت مثله ، اديبا بارعاً في العربية ، قرأت عليه في الفقه شطراً من (شرايع الاسلام) للمحقق الحلي رحمه الله.
كانت بينه وبين السيّد الوالد قدس سره مودة وثيقة قلّما تكون في هذا العصر بين العلماء ، سليم النفس ، طاهر النيّة والطوية. توفي قدس الله روحه الطاهرة في النجف يوم كنت في ايران فكان فقده لنا خسارة لن تعوض ، وهل يعوّض رجل العلم والدين والورع والتقى بشيء؟ تغمده الله برحمته ورضوانه وحشره مع اجداده المعصومين : في أعلى جنانه.
[٢] سورةالرعد الآية ٤١.
[٣] هو المولى شكرالله اللواساني (في تكملة نجوم السماء عن المآثر) قال : درس في اصفهان وهناك حضر على العلّامة ميرزا محمد القايني وغيره في الرياضيات ، وعلى العلامة السيد حسن