التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢١١ - مجرّبةللخلاص من السجن ورفع الشدائِد
فقلت له : في المقام عند السيّد النفع والشرف ، وفي الاِنصراف الى عيالي ووالدتي عجوز كبيرة الثواب والأجر.
فقال : افعل ما شئت ، فالأمر مردود اليك ، فخرجت منصرفاً من بين يديه ، فناداني ، فرددت اليه ، فقال لي : من تكون من علي بن ابي طالب؟ فقلت : لست نسيباً له ، ولكني وليّه. فقال : تمسّك بولايته ، فهو امر باطلاقك والاِفراج عنك فلم يمكنّا المخالفة لأمره ثم امسك. فجهزت وأصبحني من اوصلني مكرّما الى مأمني.
الرضوي : وذكره الكفعمي رحمه الله [١] في المصباح بزيادة في اوله فقال : القصة الكشمردية ، تكتب بالحمد وآية الكرسي [٢] وآية العرش [٣] ثم تكتب بسم الله الرّحمن الرّحيم من العبد الذليل ... ثم تدعو بما تختار ، وتكتب هذه القصة في قرطاس ، ثم توضع في بندقة طين طاهر نظيف ، ثم يقرأ عليها سورة يس ، ثم تُرمى في بئر عميقة ، او نهر ، او عين ماء عميقة تنجح انشاء الله تعالى.
٣ ـ توسّل بأمير المؤمنين ٧ ايضاً لقضاء الحاجة. تقول : (يا مفرج الكرب عن وجه أخيه رسول الله ٦ فرج اليوم كربي بحق أخيك رسول الله ٦ في عافية) مأة وعشر مرات ، وبعدها (يا عليّ) مأة وعشر مرات ، مجرّب [٤].
[١] تقدمت ترجمته ص ٣٥.
[٢] تقدم في ص ١٣١ انها الى (العظيم).
[٣] هي قوله عزّ من قائل في سورة الأعراف الآية ٥٣ (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا ، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ، أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ. ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ. وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّـهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ).
[٤] (انيس الغريب وجليس الأريب) للسيد الوالد قدس سره.