التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٣٦ - ادعية مأثورة ومجرّبة في دفع الأعداء واِهلاكهم
تجبه) ، ذكره السيد الأجل ابن طاووس طاب ثراه [١] في (مهج الدعوات) وهو دعاء طويل ، من اراده فليطلبه منه ، قال السيد السمناني [٢] في (منهاج العارفين) ما معناه : مجرّب لدفع الأعداء ، وقضاء الحوائِج.
٣ ـ عن ابي سعيد الخُدري [٣] ، قال : قلنا يوم الخَندق : يا رسول الله هل من شيء نقوله فقد بلغت القلوب الحناجِر؟ فقال : قولوا : أللّهُمّ استُر عَوْراتنا ، وآمِنْ رَوعاتنا. قال : فقلناها ، فضرب وجوه اعداء الله بالريح ، فهُزموا [٤].
قال عبد المطلب بن محمد غياث الدين : كان رسول الله ٦ يقرأ هذا الدعاء لذلك وقد جرّب [٥].
٤ ـ قال السيد الأجل علي بن طاووس قدس سره [١] في (مهج الدعوات) ان هذا الدعاء دعا به الهادي ٧ على المتوكّل [٦] فاهلكه الله تعالى قال الكفعمي في المصباح : ويسمّى دعاء السَيف ، ودعاء اليَماني ايضاً ، وقال السيد السِمناني [٢] في (منهاج العارفين) ما معناه ودعاء السيف واليماني مجرّب لهلاك العدوّ.
وقال العلّامة المجلسي طاب ثراه [٧] في (بحار الأنوار) : وله فوائد مجرَّبة. وذكر العلّامة النوري نوّر الله قبره [٨] في (دار السلام) انه وجد بخط
[١] تقدمت ترجمته ص ٩.
[٢] تقدم ذكره في ص ١٧.
[٣] ذكره المجلسي الأول طاب ثراه في (روضة المتقين) ج ١٤ فقال : ابو سعيد الخدري ، سعد ابن مالك من السابقين الذين رجعوا الى امير المؤمنين ٧ ، وفي الأخبار الصحيحةعن الصادقين : انه كان مستقيماً ، والخدري بضم المعجمة ، وسكون المهملة.
[٤] مجمع البيان لعلوم القرآن.
[٥] تسهيل الدواء.
[٦] كان هذا الرجل من خلفاء بني العباس الأرجاس ، شديد النصب والعداء لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب ٧ ولشيعته ، قُتل وهو سكران عام ٢٤٧ على يد المنتصر العباسي ، وقد لاقى الشيعة منه ومن عملاءه المجرمين انواع الظلم والاَضطهاد ، ذكرناه في كتاب (الشيعة في عصور الظالمين).
[٧] تقدمت ترجمته ص ١٩.
[٨] تقدمت ترجمته ص ٤٠.