التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٨٤ - دواء مجرّب لوجع الخاصرة وللمشي
والتقى المعروف بالكشميري قدّس الله سرّه [١] واظن قويّاً انه بخطه ما نصه :
(فائدة مجرّبة لرياح القولنج مراراً) هي أن تكرّر هذين البيتين ، وتضع اصبعك السبّابة على محلّ المَغْص [٢] مع تكريرهما ، فانه يسكِن لوقته :
| هات لي ذِكؤَ من اُحبّ وخلِّ | كلّ مَن في الوجود يرمي بسهمه | |
| لا اُبالي واِن أصاب فؤادي | انه لا يضرّ شيء مع اسمه |
١٠ ـ دواء مجرّب لوجع الخاصرة وللمشي [٣]
تأخذ اربعة مثاقيل فُلْفُل [٤] ومعه زنجبيل [٥] ، ومثله دار فُلْفُل [٦] ، وبِرْنَجْ [٧] ، وبَسباسة [٨] ودار صيني ، من كل واحد مقداراً واحداً ، يعني اربعة مثاقيل ، ومن الزبد الصافي الجيّد خمساً واربعين مثقالاً ومن السُكّر الأبيض ستّاً واربعين مثقالاً ، يدقّ وينخل بخرقة او بمنخل شعر صفيق [٩] ثم يعجن بوزن جميعه مرّتين بعسل منزوع الرَغْوَة [١٠] فمن شربه للخاصرة فليشرب منه وزن ثلاثة مثاقيل ، ومن شربه للمشي فليشرب وزن سبعة مثاقيل او ثمانية مثاقيل
[١] تقدمت ترجمته ص ١٣.
[٢] : بالفتح فالسكون : وجع في المعاء وتقطيع فيها.
[٣] : الِسهال.
[٤] : حبّ معروف (مجمع البحرين).
[٥] : عروق تسري في الأرض ويتولّد منها عقد ، حرّيفة الطعم ، وتتفرّع هذه العروق من نبت كالقصب والبردي ، وهو معرّب شنكبيل بالفارسية (اقرب الموارد) وفي (لسان العرب) الزنجبيل مما ينبت في بلاد العرب بأرض عمان وهو عروق تسري في الأرض.
[٦] : شجر الفُلفُل او ما يثمر (القاموس المحيط).
[٧] : دواء معروف يسهّل البلغم (القاموس المحيط).
[٨] البسباسة بفتح فسكون : قشور جوزة الهند ، وقيل اوراق صفر تحذي اللسان كالكبّابة من الهند والصين ، وقيل غير ذلك ، وفسرها في الصحاح بنبت ، ولم يزد عليه (اقرب الموارد).
[٩] ثوب صفيق : كثيف نسجه.
[١٠] : الزَبَد ، يعلو الشيء عند غيلانه.