التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٧٦ - مجرّبات لزوال البواسير
عليها. ذكر انه جرّب ذلك مراراً.
٥ ـ في (تسهيل الدواء) يقرأ على الماء ثلاث مرات ، ويستنجي به تزول عنه ، ذكر انه جرّب ذلك ـ كاكور كور كرنا اكرتايرى ميهرى كهرى ركنا حوبو منظز حافى پسر كهتى ودراليرا امما بر ماكوروكى بكت ميز سكنت صد كروكى كالى كاك پرچوكاس كرون ركياكر.
٦ ـ عن معمّر بن خلّاد [١] قال : كان ابو الحسن الرضا ٧ كثيرا ما يأمرني باتخاذ هذا الدواء ويقول : ان فيه منافع كثيرة ولقد جرّبته في الأرياح ، والبواسير ، فلا والله ما خالف.
تاخذ اِهلِيلَج [٢] اسود ، وبِلِيلَج [٣] وأملج [٤] اجزاء سواء فتدقّه وتنخله بحريرة [٥] ثم تاخذ مثله لوز ازرق ، وهو عند العراقيين مُقل ازرق [٦] فتنقع اللوز في ماءالكراث حتى يماث فيه [٧] ثلاثين ليلة ، ثم تطرح عليها هذه الأدوية ، وتعجنها عجنا شديداً حتى يختلط ، ثم تجعله حبّا مثل العدَس ، وتدهن يديك بالبنفسج ، او دهن خَيري [٨] او شَيْرَج [٩] لئلا يلتزق ، ثم تجفّفه في الظِلّ ، فان كان
[١] ذكره النجاشي في فهرست اسماء مصنفي الشيعة وقال : بغدادي ثقة روى عن الاِمام الرضا ٧ له كتاب (الزهد).
[٢] بكسر الهمزة واللام الأولى ، واما الثانية فتفتح ، قال في (مجمع البحرين) : ثمر منه اصفر ، ومنه اسود ، ومنه كابلي ، له نفع ، ويحفظ العقل ويزيل الصداع وفي (اقرب الموارد) : من الأدوية معرب هليلة.
[٣] بكسر البار واللام الأولى وفتح الثانية ، دواء هندي معروف يتداوى به.
[٤] الأملج : نوع من الأدوية يتداوى به ، وعن الصادق ٧ هو الذي يسمونه الطريفل.
[٥] الحريرة واحدة الحرير ، وهو الاِبريسم.
[٦] المقل : صمغ شجر يتداوى به ، قيل : ثمر شجرة الدوم وهو شجر يشبه النخل.
[٧] مات الشيء : ذاب.
[٨] الخيري : نبات معروف له زهر مختلف.
[٩] : معرّب من شيره ، وهو دهن السمسم ، وربما قيل للدهن الأبيض ، وللعصير قبل أن يتغيّر شيرج.