التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٣٩ - الدَين ولقضاءِ الحاجات
عشر مرات : سبحان الله الأبد الأبد ، سبحان الله الواحد الأحد ، سبحان الله الفرد الصمد سبحان الله الذي رفع السمآء بغير عمد ، المنفرد بلا صاحبة ولا ولد.
ويقوم الى الركعتين الأخيرتين ، فيقرأ في الأولى بعد الحمد سورة التكاثر ثلاث مرات ، وسورة الزلزلة ثلاث مرات ، وبعد الفراغ يسجد ويقول في سجوده سبع مرّات :
اللهم اني أسئلك التيسير في كل عسير ، فان تيسير العسير عليك يسير. ثم يرفع رأسه ويقرأ هذه الآية عشر مرات (فَلِلَّـهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).
الرضوي : الآية في آخر سورة الجاثية هكذا (فَلِلَّـهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) فهما آيتان ، لا آية واحدة.
٤ ـ في كتاب (انيس الغريب وجليس الأريب) للعلّامة الحجّة السيد الوالد قدس سره : صلوة لسعة الرزق وذكر انها مجرّبة ، تصلّي سبعة أيّام بعد صلوة المغرب ركعتين ، تقرء في كل ركعة بعد الفاتحة خمساً وعشرين مرة (وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ) [١] فإذا سلّمت تقرء هذا الدعاء مأة مرة بالصدق والإخلاص (أللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمّن سواك).
٥ ـ تصلّي ليلة الجمعة ركعتين ، وبعد الفراغ منهما تقول : يا حي يا قيوم
وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ، وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ، رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ، رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ، رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).
[١] مرت الآية بتمامها في ص ١٤.