التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٩٣ - مجرّبات للحفظ في السفر من اللصوص والسباع ، وساير هوام الأرض ، وكافة أخطاره وعوارضه السيّئة
٦ ـ عوذة ذكرها السيد الأجلّ ابن طاووس طاب ثراه [١] وقال : روي انها مجرّبة ، تكتب وتعلّق على الدابة : أللهم احفظ علي مالو حفظه غيرك لضاع ، واستر علي مالو ستره غيرك لشاع ، واحمل عني مالو حمله غيرك لكاع [٢] ، واجعل علي ظلا ظليلا اتوقى به كل من رماني بسوء ، أو نصب لي مكرا ، أو هيأ لي مكروها حتى يعود وهو غير ظافر بي ، ولا قادر علي ، اللهم احفظني بما حفظت به كتابك المنزل على قلب نبيك المرسل ، اللهم انك قلت وقولك الحق (إنّا نحن نزّلنا الذكر وانّا له لحافظون) (٣) (٤).
وذكر السيد السمناني [٥] في (منهاج العارفين) ان هذا الدعاء جرّب قال ويعلّق في رقبتها.
٧ ـ قال السيد الأجلّ علي بن طاووس قدس سره [١] : في دفع خطر الأسد ويمكن ان يدفع به ضرر كل احد ، وجدته في كتاب (الدلائِل) للنعماني باِسناده عن الصادق ٧ لدفع الأسد اذا عرض للاِنسان يقرء آية الكرسي ويقول : عزمت عليك [٦] ، بعزيمة الله جل جلاله ، وعزيمة محمد رسول الله ٦ ، وعزيمة سليمان بن داوود ٨ ، وعزيمة علي بن ابي طالب ٧ والأئمة من بعده الا تنحيت عن طريقنا ولا تؤذينا. فانه لا يؤذيك ، قال : فجرّب ذلك فصحّ [٧].
وذكره الكفعمي رحمه الله [٨] في المصباح ايضاً نقلاً عن صاحب كتاب (نزهة الأدباء) عنه ٧ : اذا لقيت السبع فاقرء في وجهه آية الكرسي وقل : عَزمْتُ عليكَ
[١] تقدمت ترجمته ص ٩.
[٢] اي لضعف.
[٣] سورة الحجر الآية ٩.
[٤] الأمان من أخطار الأسفار والأزمان.
[٥] تقدمت ذكره ص ١٧.
[٦] :اقسمت عليك.
[٧] الأمان من أخطار الأسفار والأزمان.
[٨] تقدمت ترجمته ص ٣٥.