التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٧٥ - صلوات مأثورة ومجرّبة في قضاء الحاجات وكفاية المهمّات
الحاجات. وحدثني غيره ايضاً انه جرّبها ، واوردها العلّامة النراقي رحمه الله [١] في (الخزائِن) وذكر انها مجربة ، وكذا العلّامتان الكبريان السيد ابو الحسن الموسوي الأصفهاني [٢] والسيد محسن الامين العاملي [٣] رحمه الله في (وسيلة النجاة) وفي (مفتاح الجَنّات) وقالا : وقيل انها مجربة مراراً. وذكرها العلّامة الشيخ جعفر الشوشتري طاب ثراه [٤] في (منهج الرشاد) ايضاً وذكر انها مجرّبة مراراً.
٣ ـ روى الكليني طاب ثراه [٥] مسنداً عن الاِمام الصادق ٧ قال : قال رسول الله ٦ لجعفر [٦] : يا جعفر ألا امنحك؟ ألا اعطيك؟ ألا احبوك؟ [٧] فقال له جعفر : بلى يا رسول الله.
قال : فظن الناس انه يعطيه ذهباً او فضة ، فتشوّف الناس لذلك [٨] فقال : اني اعطيك شيئاً اِن أنت صنعته في كل يوم كان خيراً لك من الدنيا وما فيها ، وان
[١] تقدمت ترجمته ص ٤٤.
[٢] كان رحمه الله من مجتهدي الشيعة واعلام الأِمامية ، مرجعاً عاماً للتقليد ، اخذ شهرة طائلة في الأقطار الاِسلامية فكان الزعيم الديني الأوحد ، والمجتهد الأكبر الأشهر ، تخضع لأوامره السلطة الحاكمة في العراق وتحسب له حساباً ، وتقدر له مكانته وشخصيّته الدينية والشعبية ، توفي في بغداد عام ١٣٦٥ ونقل جثمانه مع بالغ الحفاوة والتبجيل الى النجف الأشرف ودفن في الحجرة الأولى على يسار الداخل الى الصحن الحيدري الشريف منالسوق الكبير ، وكان لوفاته صدى في العالَم الاسلامي ، أبّنته الصحف والمجلّات داخل العراق وخارجه ، واقيمت له الفواتح في كثير من المدن الاسلامية ، فكان فقده خسارة للمسلمين ، فانّا لله وانّا اليه راجعون.
[٣] تقدمت ترجمته ص ١٦.
[٤] ذكره العلامة الخياباني في (وقايع الأيام) ج ٣ وقال : آية الله ، حجة الاسلام ، الحاج شيخ جعفر التستري رحمه الله من اعاظم المعاصرين.
توفى طاب ثراه عام ١٣٠٣ ، له ترجمة ضافية في (تكملة نجوم السماء) ج ٢ تعرب عن جلالة قدره وعظم شأنه.
[٥] تقدمت ترجمته ص ٣٠.
[٦] جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه.
[٧] هذه الألفاظ متحدة في المعنى.
[٨] تشوف فلان لكذا اذا طمح بصره اليه ، (المصباح المنير) وفي الكافي فتشرّف والظاهر انه تصحيف.