التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٧١ - صلوات مأثورة ومجرّبة في قضاء الحاجات وكفاية المهمّات
الحقّ ، رأيت البارحة مولانا في اليقظة وقال كذا وكذا ، وشرحت ما رايته في المشهد ، فعجب من ذلك ، وجرت منه امور عظام ، حسان في هذا المعنى ، وبلغت منه غاية ما لم اظنه ، ببركة مولانا صلوات الله عليه [١].
الرضوي : هذه الصلوة من المجرّبات لقضاء الحاجات ، حدثني العلّامة السيد اسد الله المدني انه صلّاها لقضاء حاجة بعض اخوانه المؤمنين وكان قد كلفه بذلك ، فلما رآه اخبره انك صلّيتها في الساعة الفلانيَّة من الليلة الفلانية ، وكان الحال كما قال. وحدثني ايضاً انه صلّاها لحاجة له نهاراً فقضيت ليلاً.
وذكرها العلّامة الشيخ محمود الميثمي العراقي رحمه الله [٢] في كتابه (دار السلام فيمن فاز بلقاء الاِمام) وقال : اعددتها ذخيرة لي عند شدائدي وشاهدت منها آثاراً سريعة غريبة ، وعلّمتها الاِخوان المؤمنين مرات عديدة في شدائِدهم ففرّج عنهم عاجلاً.
وذكر رحمه الله ايضاً انه حدث في بعض الأعوام في النجف وباء قضى على كثير من الناس ، فاضطربوا لذلك ، فصلّى هو رحمه الله هذه الصلوة فارتفع الوباء عاجلاً ، وأمِن الناس منه.
وذكر ايضاً انه صلّاها لحاجة ضروريّة له فقضيت في الحال ، ثم ذكر
[١] بحار الأنوار ج ٩١.
[٢] قال العلامة الخياباني في (وقايع الأيام) : العالم الجليل ، المرحوم الشيخ محمود العراقي من العلماء المعروفين ، ومن مجتهدي العهد الناصري (اي السلطان ناصر الدين شاه القاجاري) وذكره العلّامة الكبير الشيخ الجليل علي اكبر النهاوندي رحمه الله في (گلزار اكبري) وقال : الراقي في درجات الجنان أعلى المراقي المرحوم المولى محمود العراقي. من فضلاء تلامذه المرحوم الشيخ الأنصاري ، وحامل تحقيقات علميّة لذاك الرجل الاِلهي. الرضوي : له رحمه الله مؤلفات كثيرة في مختلف العلوم ذكرها صاحب تكملة نجوم السماء في الجزء الأول منه.