التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٦٦ - للحفظ من الوباء والطاعون وموت الفجأة
طاقة لنا بحكمك [١] يا الله يا الله يا الله ، الأمان الأمان الأمان من الطاعون والوباءوموت الفجأة ، وسوء القضاء وشماتة الأعداء ، ربنااكشف عنا العذاب انا مؤمنون [٢] برحمتك يا أرحم الراحمين).
حدثني به العلّامة الشريف الحجّة السيد ميرزا حسن الشيرازي قدس سره [٣] وقال : جرّبته للسلامة من الأمراض المذكورة الى سنة.
ورايت في المجلد الأول من كتاب (فوز اكبر) [٤] انّ هذا الدعاء يقرء في الليلة المذكورة (كما ذكر في الوقت والعدد) وانّ قرائته موجبة لطول العمر والصحّة والعافية من البلايا الصعبة الى العام المقبل ولم يذكر البسملة في اوّله ، ولا (برَحمَتِك يَا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ) في آخره ، واضاف : ونقله جماعة من العلماء الأعلام.
(دعاء آخر) رايته بخطّ السيد العلّامة التقي ميرزا حسن الشيرازي طاب ثراه، وكتب رحمه الله انه مجرّب لدفع الوباء ، ونسبه الى الاِمام الصادق ٧ ، وذكر انه يشترط فيه الطهارة ، ولابدّ من المداومة عليه ، ولا أقلّ من مرّة واحدة في اليوم ، وله تأثير في رفع الوباء والحفظ منه.
وحدّثني قدس سره الطاهر انه حدث مرة وباء وتلف فيه خلق كثير ، وبيوت غير بيت واحد لم يدخله الوباء حيث كان اهله مواضبين على قرائته قال : وقد لفت ذلك نظر والي بغداد آنذاك فارسل الى كبير ذلك البيت وسئله متعجّباً : كيف لم يدخل الوباء بيتكم؟ فذكر له هذا الدعاء ، وهو :
بسم الله الرحمن الرحيم أللهم اني أسئلك بعدد خلقك ، بعزة عرشك ، برضا
[١] بحِلمِكَ ، خ ل.
[٢] انّا مُوقِنُونَ ، خ.
[٣] تقدمت ترجمته ص ٢٣.
[٤] للعلامة الشيخ محمد باقر الملقّب بفقيه ايماني.