التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٠٨ - دعاء مأثور ومجرّب لذكر الأمر عند نسيانه
الشيعة) [١] عن الصدوق قدس سره عن ابي هاشم الجعفري ان ابا الحسن ٧ [٢] اجاب السائل الذي سئله عن الذِكر والنسيان فقال : ان قلب الرجل في حِقّ [٣] وعلى ذلك الحِق طَبَق فان صلى الرجل عند ذلك على محمّد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحقّ فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي ، وان هو لم يصلّ على محمد وآل محمّد ، او نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فاظلم القلب ، ونسي الرجل ما كان ذكره.
قال صاحب الخصائِص رحمه الله : ومعنى الصلاة التامة هنا ، الصلاة الناشئة عن حسن العقيدة بامامتهم وبأفضليّتهم ، فان القلب انما يتنور بالحَق دون الباطل ، قال : وهذه فائدة عظيمة مجرّبة لدى العالِمين بها بما لن يحص عدده.
الرضوي : بل الظاهر ان معنى الصلاة التامة هنا هو ذكر آل محمد : بالصلاة عليهم بعد الصلاة على جدّهم ٦ ، ومعنى نقصان الصلاة هو عدم ذكرهم : فيها ، بان يصلّي على جدّهم ٦ وحده ، كما يفعله المنحرفون عن آله والمخالفون لنا في المذهب من اصحاب المذاهب الأربعة وهي الصلاة البتراء التي ورد النهي عن النبي ٦ عنها من طرقهم ايضاً ، فهي صلاة ناقصة ،
[١] للعلّامة السيد مهدي القزويني الكاظمي رحمه الله ذكره العلّامة الشيخ عباس القمي في (الكنى والألقاب) فقال : السيّد الأجل السيد مهدي القزويني الحلّي ، ذكره شيخنا صاحب المستدرك في مشايخ اجازته بالتعظيم والتبجيل بعبارات رائِقة ثم قال : وهو من العصابة الذين فازوا بلقاء من الى لقاءه تمدّ الأعناق ، صلوات الله عليه ، ثلاث مرات ، وشاهد الآيات البينات ، والمعجزات الباهرات ، ثم ذكر انه ورث العلم والعمل عن عمه الأجل الأكمل السيد باقر القزويني ، صاحب سرّ خاله بحر العلوم. وكان عمّه ادّبه وربّاه ، واطلعه على أسراره ، وذكر انه لمّا هاجر الى الحِلّة صار ببركة دعوته من داخل الحلة واطرافها من طوائِف الأعراب قريباً من مأة الف نفس شيعيّاً ، اِماميّا ، مخلصاً مُوالياً لأولياء الله معادياً لأعداء الله ...
[٢] يعني به الاِمام عليّا الهادي ٧.
[٣] : وِعاء.