التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٠٠ - مما جرّب للأمن من الاِحتلام
في الطب والأخبار انه ينفع ضعف الباء بالنيمبرشت مجرّب ، واذا نقع منه مثقال في ماء وشرب من ذلك الماء كل يوم على الريق نفع من يشتكي البلادة [١] والبلغم والنسيان ، مجرّب. ثم اخذ في سرد فوائده الجمّة ، وذكر منها انه يزيد في الحفظ مطلقاً.
٢ ـ ذكر العلامة السيد عبد الله البوشهري رحمه الله الخَولنجان [٢] وشيئاً من خواصه ، وقال : واذا اخذ منه درهم ويسحق وينخل ويذرّ على مقدار نصف رطل [٣] من لبن حليب بقري ، ويشرب على الريق فانه غاية في امر الباء ، وهذا مجرّب كما نقله بعض الاطباء [٤].
٣ ـ عن (بحر الجواهر) اذا اخذت سبع نملات طوال ، وتركت في قارورة مملوّة بدهن الزيبق ، وسدّر أسها ودفنت في زبل يوما وليلة ثم اخرجت وصفّي الدهن عنها ثم مسح منه الاِحليل وما فوقه تهيّج الباه وكثر العمل ، وقوي الاِنعاض ، مجرّب [٥].
٣٧ ـ مما جرّب للأمن من الاِحتلام
في (انيس الأدباء) ما معناه : من كتب عند النوم باصبعه على صدره (يا علي) لم يحتلم في منامه ، وقد جرّب ذلك. وذكره السيد الفاطمي قدس سره في (جامع الدرر) ايضاً تحت عنوان (فائدة مجرّبة).
وحدثني عالم تقي قدس سره : ان ممّا جرب لذلك ان يكتب باصبعه على خصيتيه
[١] يقال : رجل بليد غير ذكي ولا فطن.
[٢] : بفتح الخاء ، وهو قطاع ملتوية حمر وسود ، وداخلها ابيض.
[٣] الرطل اثنتا عشرة اوقية ، ج ، ارطال ، والأوقية : أربعون درهما (القاموس المحيط).
[٤] السحاب اللئالي.
[٥] الخزائن.